وصف الحكم الاوزبكي الشهير رفشان ايرماتوف دورة كأس الخليج العربي
وصف الحكم الاوزبكي الشهير رفشان ايرماتوف دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم بأنها (كأس عالم مصغرة) بالنسبة لدول المنطقة معربا عن سعادته بالتواجد في إدارة منافسات النسخة الحادية والعشرين من الدورة المقرر إنطلاقها في البحرين يوم السبت المقبل.
وأكد ايرماتوف في حديث خاص لموقع (كووورة) أنه سيسعى جاهدا لتقديم أفضل مستوياته خلال إدارته منافسات كأس الخليج لافتاً إلى أنه غير راض حتى الآن عن مستواه الفني لأن بلوغ هذه المرحلة يعني إعتزاله التحكيم لأنه لن يكون قادراً على العطاء بعدها بحسب تعبير الحكم الذي تألق في كأس العالم الأخيرة بجنوب افريقيا حينما أدار عدة مباريات أهمها مباراة الافتتاح بين جنوب افريقيا والمكسيك،ودور الثمانية بين الارجنتين والمانيا،والدور قبل النهائي بين هولندا والاورجواي،كما أدار المباراة النهائية لكأس الامم الآسيوية في قطر بين استراليا واليابان،بالإَضافة إلى قيادته المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا في أكثر من مناسبة،وتالياً نص الحوار:
كيف تنظر إلى مشاركتك في إدارة مباريات كأس الخليج الحادية والعشرين في البحرين ؟
أنا سعيد للغاية بدعوتي للمشاركة في إدارة مباريات هذه البطولة التي أعرف أهميتها الكبيرة في الساحة الكروية الآسيوية ،ولا أقول هذا الأمر جزافاً لأن تجربتي الشخصية في المشاركة بادارة بعض مباريات دورة كاس الخليج التاسعة عشرة في سلطنة عمان عام 2009 أتاحت لي فرصة معايشة الأجواء المثيرة في البطولة والتنافس القوي بين المنتخبات المشاركة.
وما الذي لفت انتباهك أثناء إدارة منافسات خليجي 19 ؟
أكثر شيء لفت انتباهي هو الاهتمام الجماهيري والاعلامي الكبير الذي تحظى به البطولة،إنها أشبه ببطولة كأس العالم بالنسبة لدول المنطقة،فجميع المنتخبات تأتي من أجل تحقيق الفوز،ومباريات البطولة عادة ما تحفل بالسخونة والندية والإثارة.
ألم تشكل تلك الأجواء الحماسية وحساسية المباريات صعوبات بالنسبة للحكم؟
لا اعتقد ذلك ،فالحكم المتمكن لا يتأثر سلبياً بتلك الأجواء ، بل بالعكس فإنها قد تؤثر بصورة إيجابية على سمعة الحكم خصوصاً إذا ما تمكن من التميز وإدارة المباريات إلى بر الأمان,
وكيف تقيم تحضيراتك للمشاركة في إدارة منافسات البطولة؟
التحضيرات كانت جيدة للغاية قبل الوصول إلى البحرين ،وبعد الوصول اجتزت اختبارات اللياقة البدنية ،وأنا أتدرب حالياً مع زملائي الحكام بحسب البرنامج المعد من لجنة الحكام في البطولة،حيث نعمل جميعاً لتقديم أفضل مستوى ممكن وإثبات جدارتنا بالتواجد في هذا المحفل الكروي الهام.
على أمتداد مسيرتك الحافلة في عالم التحكيم ، ما هي المباراة الأكثر صعوبة في مشوارك التحكيمي؟
هناك العديد من المباريات الصعبة التي قمت بإدراتها سواء في نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا ،او البطولات الآسيوية المتعددة على صعيد الأندية والمنتخبات،لا أستطيع أن أحصي عددها لكنها لا تقل عن 20 مباراة .
كان حضورك مميزاً للغاية في مونديال جنوب افريقيا حيث أدرت العديد من المباريات الهامة،هل باتت المباراة النهائية لكأس العالم هو هدفك القادم؟
هدفي القادم ،هو المشاركة في إدارة مباريات كأس العالم في البرازيل ،لسبب بسيط أنني لم أضمن حتى الآن التواجد بين الحكام المشاركين في المونديال القادم ،علي أولاً أن أعمل بكل قوة من أجل ضمان المشاركة في كأس العالم،ومن ثم السعي للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.
رافشان .. هل أنت راض عن مسيرتك التحكيمية حتى الآن؟
لا أبداَ، لوكنت راضياً بنسبة 100% سأعتزل التحكيم،لأنني سأكون قد بلغت مرحلة لن أتمكن فيها من تطوير قدراتي، تحكيم كرة القدم بحاجة إلى المثابرة والإجتهاد الدائم والطموح المستمر،والتنافس في ميدان التحكيم قوي للغاية ،فأنا إذا ما اعتبرت نفسي قد وصلت إلى القمة فإن حكاماً آخرين يمتلكون الكفاءة والحماس سيأخذون مكاني ،أنا أعمل بكل قوة ليس للمحافظة على مستواي الراهن ،وإنما لبلوغ أفضل مستوى ممكن،من خلال التقييم المستمر للأداء و تعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات،وهذا النهج يجب أن يسير عليه كافة الحكام الساعين إلى التميز في هذا الحقل.