إعلان
إعلان
main-background

الحكمة الألمانية ريم حسين: النساء يستطعن قيادة مباريات الرجال

dw
21 يوليو 201910:30
ريم حسين EPA

بعدما قادت مباريات في كأس العالم للسيدات لأول مرة، تحدثت الحكمة الألمانية، ريم حسين، حول مشاركتها في البطولة، والتغييرات الجديدة في قواعد الفيفا، بالإضافة إلى الجدل حول المساواة بين الرجال والنساء في كرة القدم.

والدكتورة ريم حسين هي حكمة كرة قدم ألمانية، من أصل فلسطيني، مهنتها الأساسية هي الصيدلة، وقبل أن تصبح حكمة كرة قدم في عام 2005، كانت لاعبة في دوري الدرجة الثانية بألمانيا.

ومنذ موسم 2015/2016 تقوم ريم بالتحكيم، في دوري الدرجة الثالثة.

وهي ثاني حكمة ألمانية، بعد بيبيانا شتاينهاوس، تقوم بالتحكيم في دوري الرجال للمحترفين.

وجاء نص الحوار كالتالي:

- لقد شاركت لأول مرة في كأس العالم للسيدات بفرنسا، كيف كان ذلك بالنسبة لك؟

كانت تجربة رائعة لي، وبالنسبة للفيفا فقد كان لهذه البطولة قيمة مماثلة لكأس العالم للرجال.

لقد تم تحضيرنا لهذه البطولة قبل انطلاقها من خلال حلقات تدريبية، لمدة تسعة أيام، ضمت التحكيم في مباريات تدريبية، بالإضافة إلى تدريب مكثف على نظام المساعدة بالفيديو (فار).

- كانت هناك تغييرات عديدة في القواعد، وذلك في أهم بطولة على الإطلاق، كيف تعاملتِ مع ذلك؟

من الناحية النظرية كان هناك عدد كبير من التغييرات.

وكان أول ما خطر في ذهني أننا قد لا نفكر ببعضها أثناء اللعب.

لكن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق، فقد كان ينبغي على الحكام أن يطبقوا القواعد الجديدة على الدوام ومنذ البداية.

بالنسبة لي (في المباريات التي كنت أحكم فيها) لم يتم استخدام جميع التغييرات، لكنني أعتقد أن هذه التغييرات في القواعد جيدة لكرة القدم، وتأتي لمصلحة اللاعبين والمباريات.

وعلى سبيل المثال، يجب على اللاعبة أن تأخذ أقصر طريق إلى الخط الجانبي عند تبديلها، وهذا ما يزيد من حركة اللعب ووقته الصافي.

?i=reuters%2f2019-06-16%2f2019-06-16t174100z_1586003984_rc14a36bb900_rtrmadp_3_soccer-worldcup-usa-chl_reuters

- قمت بالتحكيم في ثلاث مباريات في كأس العالم، اثنتين في دور المجموعات، وواحدة في ثمن النهائي، ستحتفظين بذكرى أي مباراة منها أكثر من الأخرتين؟

 بذكريات جميع المباريات الثلاث، كل منها بطريقتها الخاصة.

المباراة الأولى كانت رائعة، كانت بين البرازيل وجامايكا في (مدينة) غرونوبل، بيعت جميع التذاكر وكان الملعب أشبه بقدر صغير يغلي.

كانت الأجواء مذهلة، كانت المباراة تناسبني بشكل جيد.. كرّ وفرّ وإيقاع سريع من كلا الفريقين اللذين كانا يريدان الفوز.

في مباراتي الثانية كان عدد الجمهور قياسيا بالنسبة لي، فقد حضر نحو 50 ألف متفرج، ونفدت التذاكر في ملعب "برينسن بارك" في باريس.

كانت المباراة بين الولايات المتحدة وتشيلي، وكانت شيئا مميزا بالنسبة لي، لأن عائلتي أيضا كانت في الملعب.

المباراة الثالثة كانت في ربع النهائي (بين النرويج وأستراليا)، والتي كانت تعني الاستمرار في البطولة بالنسبة لكلا الفريقين، وكان التكافؤ في اللعب بالطبع شيئا مميزا بالنسبة لي.

- ألمانيا خرجت من البطولة في ربع النهائي، ألم يكن ذلك ليزيد من فرصتك للتحكيم في مباراة أخرى؟

بعد الدور ثمن النهائي، قام الفيفا بخفض عدد الحكام النشطين في البطولة، لأقل من النصف.

ومن المؤكد أنه تم الأخذ في الاعتبار، فيما إذا كان البلد الذي يأتي منه الحكم لا زال في البطولة أم لا.

لكنني أشعر شخصيا بالرضا تجاه مشاركتي في البطولة، رغم أنني كنت ضمن المجموعة التي وجب عليها العودة إلى بلدها.

قمت بقيادة ثلاث مباريات رائعة ومليئة بالتحديات، وتلقيت ردودا إيجابية من الفيفا وألمانيا، وأرغب في الاستفادة من ذلك في مهامي المقبلة.

- هل تعتقدين أنه من الجيد أن تقوم النساء بالتحكيم في مباريات كأس العالم للرجال، والعكس بالعكس؟

أعتقد أن الأمر يجب أن يكون مرتبطا في جميع البطولات بأداء الحكم.

وينبغي الحديث عن هذا الموضوع بغض النظر عن الجنس، فإذا كانت المرأة تفي بالمتطلبات الجسدية، فلماذا لا يُسمح لها بأن تشارك في مثل هذه البطولات؟

?i=reuters%2f2019-06-22%2f2019-06-22t194757z_179603416_rc18c17d4500_rtrmadp_3_soccer-worldcup-nor-aus_reuters

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان