إعلان
إعلان
main-background

الحظ معنا فهل نكون مع أنفسنا

عبدالله الفضلي
24 أبريل 201020:00
koo_ahmaed
عندما كانت اللجنة المنظمة لكأس آسيا تسحب أوراق القرعة كنا نحس أن جماهيرنا بقضّهم وقضيضهم يرفعون أيديهم إلى السماء، داعين الله بأن « يهوّن» علينا قرعتنا ويجعل مجموعتنا خشبية لا حديدية، وقد استجاب الله لدعائنا ووقع اسم الكويت في المجموعة الأولى التي تضم البلد المضيف قطر والصين وأوزبكستان، وهي قياسا مع باقي المجموعات تعتبر أكثر توازنا وسهولة علينا، ومن حقنا أن نتفاءل قبل ذهابنا إلى الدوحة، الأمور كلها «سهود ومهود».

ما أردناه من القرعة تحقق، ولكن ما يجب أن نقدمه نحن ويقدمه المسؤولون عن رياضتنا، إلى الآن لم يتحقق، ولا نعلم إن كان هذا الأمر سيحرك «نخوتهم» فيتنازل المتخاصمون، أو أحدهم على الأقل، عن تعنته ومواقفه «المؤزمة»، إذ إن الكرة الكويتية يكفيها ما تعانيه من مشاكل ولجان وأزمات لا تنتهي.

الشارع الرياضي متفائل جدا بأن القرعة ابتسمت لنا بعيدا عن المنتخبات التي تأهلت لمونديال 2010، وخير لنا أن نواجه اليابان وكوريا الجنوبية والشمالية وأستراليا في دور ربع النهائي.

مجموعتنا تعتبر «كوكتيل» من ثقافة كرة القدم، فالمنتخب القطري يلعب على أرضه وبين جماهيره، وأسلوب لعبه يتشابه إلى حد كبير مع طريقة لعب الأزرق، أما منتخب أوزبكستان فيعتبر شبه أوروبي في أسلوبه واعتماده على القوة والكرات العالية، ومنتخب الصين من شرق آسيا يعتمد كثيرا على الهجمات المرتدة والسرعة في الأداء والانتقال من الدفاع إلى الهجوم برمشة عين.

الأزرق «فاله طيب» في المجموعة الأولى، ومنتخبنا يمتلك طموحا كبيرا، وهو متماسك ولديه روح عالية ومتوسط أعمار لاعبيه صغير وهذا يساعدهم في المنافسة والنفَس الطويل خلال النهائيات، إضافة لوجود المدرب الطموح غوران الذي يأمل في تدوين اسمه في سجلات أفضل من دربوا الأزرق في تاريخه الكروي. منتخبنا مطالب بأن يكون قوي البأس، وهذا الأمر يتطلب أن يظهر اللاعبون في أفضل مستوى، ويقدموا أداء مميزا في النهائيات، ولا بد من بذل الجهود وخصوصا أن طموحاتنا تتركز على المنافسة حتى لا نكون مجرد ضيوف شرف، وللعلم فإن الأزرق الوحيد الذي فاز بالبطولة في المجموعة الأولى وبالتالي هو سيدها رغم أنف الرافضين.

هناك من أراد وضع الأزرق في التصنيف الرابع حتى يحرج ويقع منتخبنا في أقوى المجموعات ولكن الكبير كبير، ونحن على يقين بأن استضافة الدوحة للبطولة ستكون ناجحة مئة في المئة، ونترك للأشقاء التفرغ للبروتوكول والتنظيم، والأزرق بدوره يتفرغ كليا للفوز والتأهل بجدارة عن مجموعته.. ونعيد الصورة الرائعة عندما حمل كابتن انتصارات الكرة الكويتية سعد الحوطي كأس آسيا 1980 في الكويت بعد أن تناست اللجنة المنظمة في الفيلم الوثائقي تاريخ الأزرق.

منتخبنا بحاجة لإعداد متكامل ومعسكر خارجي يتناسب مع المنافسات الآسيوية، وهذا يتطلب عملا جبارا من أجل الوصول للهدف الكبير للجماهير الرياضية

المتعطشة للانتصارات.

وبذلك تقول لنا كرة القدم: « أنا سويت الي عليّ والباقي عليكم».

" رئيس القسم الرياضي بصحيفة أوان الكويتية "
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان