إعلان
إعلان
main-background

الحضيري : لا أعرف الخوف والفوز حق مشروع للخرطوم والنصر في الكونفيدرالية

بدر الدين بخيت
27 فبراير 201319:00
ناصر الحضيري يتحدث لمراسل كووورة
وصلت أمس إلى العاصمة السودانية الخرطوم بعثة فريق النصر الليبي لكرة القدم قادمة من طرابلس, وذلك لخوض مباراة الرد بالمرحلة الأولى من بطولة الكونفيدرالية الإفريقية يوم الأحد القادم ضد فريق الخرطوم بإستاد المريخ بمدينة أم درمان.

وبهذه المناسبة إلتقى"كووورة" اليوم بالمدير الفني لفريق النصر, ناصر الحضيري الذي تحدث عن مباراة الإياب بالسودان.

منذ متى توليتم المهمة الفنية بالنصر الليبي أنت ومساعديك المصريين سمير كمونة وياسر رضوان ؟

 تحضيرات فريق النصر لهذا الموسم الكروي, لم يخرج عن كونه تأثر بتداعيات الثورة الليبية, حيث توقفت بطولات كرة القدم بليببا عامين, وكانت فكرة النصر للعودة للتنافس تكوين قاعدة للاعبين, وقبل إكتمال الفكرة تمت الدعوة للفريق للمشاركة في كأس الإتحاد الإفريقي "كأس الكونفيدرالية" بحكم أنه بطل الكأس في ليبيا ومن هنا بدأنا مهمتنا الفنية, ولهذا بدأت عملية تحضير الفريق للمشاركة الإفريقية متأخرة , وتم التحضير في نطاق زمني لم يتجاوز 45 يوما, حيث قمنا بتجميع اللاعبين وخضنا معسكرا بمصر.
ومن وجهة نظري الشخصية كان من الصعب, رغم تنفيذ جوانب الإعداد كلها, البدني التكتيكي والمهاري, خلال فترة 45 يوما أن تتمكن من صناعة فريق , ولكن هدفنا الرئيسي من التواجد على المستوى القاري هو عودة ليبيا ومشاركتها الكروية , وأن نحاول أن نحافظ على حظوظ الكرة الليبية في كل المسابقات الأقليمية والقارية.

ما الذي تخطط للخروج به من مباراة  الإياب ضد الخرطوم يوم الأحد؟

كما هو معلوم تعادلنا في المباراة السابقة سلبيا, والنتيجة حتى الآن تضع الفريقين في موضع صعب, وتضع كذلك عدة إحتمالات لنهايتها, فالفوز فيها حق مشروع للفريقين, ومن وجهة نظري حظوظ الفريقين في الفوز بالمباراة متساوية, ولكن الملعب هو ما يقرر ويحسم النتيجة النهائية, وإن شاء الله سيكون النصر في يومه ونتمنى التوفيق.

لماذا تعثر فريقك بالتعادل في مباراة الإياب الأولى ؟

بالنسبة لي , لم يلعب النصر على أرضه, فتونس رغم أنه بلدنا أيضا, ولكن لنكن صادقين فهي لم تكن الأرض الأم للنصر , بل أن اللعب بتونس عاد بالفائدة للفريق السوداني, فالنصر معلوم أنه له قاعدة جماهيرية كبيرة, ولو أن المباراة لعبت على أرضنا لقام بمناصرتنا حوالي 10-15 ألف مشجع على الأقل, وذلك أمر كان يمكن أن يكون له تأثيره على فريقي, فنحن لم نلعب حقيقة على ملعبنا في ليبيا.

ما هي الجوانب التي إعتبرتها سلبية في آداء فريقك بمباراة تونس ؟

بالنسبة لآداء لاعبي النصر, ولنحكم عليه بالرضاء فيجب العودة إلى الوراء لسنتين وهي المدة التي توقف فيها الدوري الليبي, ففترة الإعداد لم تكن بالصورة الكافية, لم نؤدي مباريات ودية كثيرة , وبداية المشاركة الرسمية بهذه الطريقة لم تكن سهلة فذلك يعني اللعب ضد فريق بطل الأمر الذي يتطلب إيقاع لعب سريع, ولكل تلك الظروف فأنا راض نوعا ما على الآداء وعلى النتيجة.

ما هو تقييمك لفريق الخرطوم الذي واجهته في المباراة الأولى ؟

فريق الخرطوم كنت أعرف عنه قبل المباراة الأولى بتونس أنه مرَّ بمرحلة تغيير , حيث جاء بالمدرب الجديد التونسي لطفي السليمي, وتغيير المدرب يعني إيجاد أنفاس جديدة في روح الفريق, وفريق الخرطوم الوطني من ناحية جيد بدنيا, ويجيد أسلوب الدفاع, وهو فريق نحترمه , وقد ظهر الخرطوم بروح عالية في مباراة تونس, وكان الود والإحترام موجود بين الفريقين, وكذلككان الإلتحام قويا من الجانبين أثناء المباراة فقط , ولهذا أحيِّ فريق الخرطوم على ذلك السلوك الرائع وعلى الإنضباطية في الإلتزام بالسلوك الرياضي.

ما الذي يقلقك على فريق النصر في مباراة الإياب بالسودان؟

كمدرب ليست لدي قاعدة للخوف في عملي منذ أن كنت لاعبا, وبعد أن إتجهت للتدريب, ودائما ما أحب المهمات الصعبة, ليس هناك خوف من مباراة الأحد, ونعرف الخصم ونمنحه حقه و إحترامه, وكرة القدم مجال للإبداع والفن, ولكن إذا ما كان هناك شئ صعب سيواجهني ويواجه فريقي, ربما يكون هو عنصر الطقس, فدرجة الحرارة مختلفة بين البلدين, ففي ليبيا نحن الآن في مرحلة الربيع وبالتالي تكون درجة الحرارة منخفضة وتبلغ على الأكثر 11 درجة مئوية, ولكن بمجرد هبوطنا مطار الخرطوم أبلغنا بأن درجة الحرارة تبلغ 41 درجة, وينكشف لي أن عامل الطقس هو الصعب قبل المباراة, ولكن لا خوف فكرة القدم بمجرد أطلاق صافرة الحكم تكون لعبة جمال ومتعة وإنطلاق في الملعب, وهي لعبة لها جمهورها الذواق.

ماهي الإستراتيجية التي سوف تلعب بها ضد فريق الخرطوم؟

وضعت إستراتيجية للمباراة ولكنني لن أتحدث عنها بشكل مباشر, ولكنها إستراتيجية متروك أمر نجاحها على آداء المنافس نفسه, ووفقا للتعادل السلبي الذي أنتهت عليه المباراة الأولى, فإننا سوف نلعب المباراة وفقا لظروف تخصنا نحن في النصر الليبي ونجتهد على تطبيق الإستراتيجية, وتبقى هناك جوانب مهمة ومعطيات أثناء المباراة منها عامل الطقس وأرضية الملعب, والفوز سيكون من نصيب الفريق الأكثر تركيزا, وهو- أي الفوز- حق مشروع للفريقين,ويبقى في النهاية أن التوفيق  من عند الله.

ما مدى قدرة فريقك على الإستمرار في البطولة الإفريقية ؟

هذا سؤال جميل, ولكن ما يحدد مدى قدرة الفريق في الإستمرار والبقاء بالبطولة الإفريقية, هو مباراة الأحد وأداء الفريق فيها, ولكن توقف المنافسات الكروية في ليبيا لسنتين أمر سلبي جدا على الأندية والمنتخبات الليبية.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان