

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
برز غازي الحسين كأحد اللاعبين الأساسيين في فريق طرابلس الفائز بكأس لبنان، ولعب دوراً مهماً في المباراة النهائية حيث أحسن إغلاق المنافذ أمام لاعبي وسط النجمة في منطقة البناء والتموين مع زميله أحمد المغربي، ما صعب مهمة "النبيذي" وساهم في تأمين الفوز الشمالي الكبير.
وقال الحسين لكووورة: "تلقينا تعلميات واضحة من المدرب بإغلاق ملعبنا بشكل محكم أمام مهاجمي النجمة، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. وتكلم المدرب اسماعيل قرطام معي ومع زميلي أحمد مغربي بشكل خاص، مشدداً على أهمية دورنا في وسط الملعب، باعتبارنا خط الدفاع الأول في الفريق، والحمد لله وفقنا في مهمتنا ونجحنا في قطع كثير من التمريرات لفريق النجمة، وتسليمها لمهاجمي فريقنا، من دون أن نلجأ للتشتيت أو اللعب العشوائي".
أضاف الحسين: "من أهم أسباب فوزنا هو اننا لعبنا بثقة كبيرة، ومن دون تشنج، بعكس لاعبي النجمة، الذين شكل الجمهور عامل ضغط عليهم، وبرأيي انها من أكثر المباريات التي خاضها فريقنا بحرية وبأعصاب هادئة هذا الموسم، والدليل هو اننا سجلنا مرتين وكدنا نرفع غلتنا، في حين خطف النجمة هدفه في غفلة من مدافعينا، في الدقائق القاتلة".
وقال الحسين ان هذا الإنجاز يؤكد التطور المستمر في مستوى فريق طرابلس، فبعدما حللنا في المركز السادس الموسم الماضي، تقدمنا إلى الرابع هذا الموسم، وبعدما خسرنا المباراة النهائية لكأس لبنان العام الماضي، عدنا بعزم أكبر وأحرزنا أول القاب النادي، ولدي ثقة بان الفريق سيكون له شأن كبير الموسم المقبل، محلياً وآسيويا، خصوصاً مع التحسينات والتغييرات التي ستطرأ على صفوفه".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



