


يتطلع الحسين إربد وضيفه الفيصلي، لاختصار المسافة التي تفصلهما عن صدارة دوري المحترفين الأردني لكرة القدم، عندما يتواجهان اليوم، السبت، في لقاء صعب لحساب الجولة التاسعة.
واختصار المسافة مع الصدارة التي يتبوأها الجزيرة، لن يتحقق إلا بالتمسك بطموح الفوز ولا سواه، فنتيجة التعادل لن تكون إلا بطعم الخسارة بالنسبة لكليهما.
كما زادت نتائج الجولة التاسعة أهمية الفوز بالنسبة للفريقين، خصوصا أن المتصدر تعثر بعدما تعادل مع الرمثا "1-1"، وبات ما يفصله عن أقرب مطارديه "4" نقاط، بعدما وصل في الجولات الماضية لـ"6" نقاط.
وتراجع الحسين إربد للمركز السادس برصيد "13" نقطة، وهو يطمح لاسترداد مركزه من خلال التقدم، والتقدم لا يتحقق إلا بالفوز، ففوزه سيرفعه إلى "16" نقطة، وكذلك الأمر ينطبق على الفيصلي الذي يتبوأ حاليا المركز الثالث برصيد "15" نقطة، وفوزه سيجعله يتساوي مع صاحب المركز الثاني الوحدات، وسيدفعه لتقليص الفارق مع المتصدر إلى "4" نقاط.
هذه الأرقام كافية لتزيد أهمية اللقاء، وربما الضغط النفسي على الفريقين، الطامحين للتقدم بأكبر قدر من النقاط قبل نهاية مرحلة الذهاب.
والتقى الفريقان في بطولة الدوري الموسم الماضي، حيث فاز الفيصلي ذهابا "2-1" وتعادلا إيابا "3-3"، وفي بطولة الدرع الموسم الحالي التقى الفريقان بدور المجموعات وفاز الفيصلي بهدفي يوسف الرواشدة.
وتحفل لقاءات الحسين إربد والفيصلي بحكم العادة، بمشاهد الإثارة والندية، وفي الغالب تكون عامرة بالأهداف.
ويمر فريق الحسين إربد بحالة من النشوة بعدما حقق قبل أيام فوزا مهما على الجزيرة "3-2" ببطولة الكأس، ويعيش فريق الفيصلي استقرارا من حيث النتائج، حيث حافظ على درب الانتصارات، وإن كانت تتحقق بصعوبة.
ويمتلك الفريقان الخيارات التي تكفل لهما تشكيل الخطورة المطلوبة وتحقيق الفوز، لكن تميل الأفضلية النسبية لصالح فريق الحسين إربد، الذي يمتلك قدرات هجومية أفضل، بعكس الفيصلي الذي يعاني بهذا الجانب.
ورقميا، نجد أن الحسين إربد أحرز في بطولة الدوري حتى الآن "12" هدفا، لكن شباكه تلقفت "11" هدفا، بينما أحرز الفيصلي "5" أهداف، ودخل مرماه هدفين فقط.
وسيكون فرض السيطرة على منطقة خط الوسط هدفا استراتيجيا للفريقين، لأن السيطرة على هذه المنطقة تعني التحكم بمجريات اللقاء.
وتعج صفوف الفريقين بعناصر بارزة، فمن الحسين إربد يبرز علاء الشقران وسمير رجا وأحمد أبو كبير وأحمد الشقران، يقابلهم من الفيصلي بهاء عبدالرحمن ومهدي علامة ويوسف الرواشدة ويوسف النبر.
والفوز في المباراة يتطلب تركيزا ذهنيا عاليا ومراقبة مفاتيح اللعب لدى الفريقين، واستثمار ما يتاح من فرص، وعدم الاستعجال على التسجيل، وقبل كل شيء اللعب بتوازن بالشقين الدفاعي والهجومي.
قد يعجبك أيضاً



