إعلان
إعلان

الحذر الزائد يسقط تونس في بداية مخيبة بأمم أفريقيا

reuters
25 يونيو 201910:49
 آلان جيريسReuters

لم يجد الفرنسي آلان جيريس مدرب تونس تفسيرا للمستوى المتواضع لفريقه أمام أنجولا في بداية مشواره بنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لكن الكثيرين يعتبرون مبالغته في الحذر سببا في الانطلاقة المحبطة للفريق في النسخة 32 من البطولة التي تستضيفها مصر.

ورغم الآمال الكبيرة التي وضعت على تونس، لكنها سقطت في فخ التعادل 1-1 أمام أنجولا بعد أن قدم الفريق أداء محبطا.

ولم يجد جيريس مدرب تونس تفسيرا للأداء المتواضع لفريقه، وقال: "لم يكن هناك إشارات سابقة تدل على أننا يمكن أن نقدم مثل هذا المردود. سنرى إن كانت المشكلة بدنية أو أنها صعوبة البدايات أو غير ذلك".

ولكن ربما كشف رامي البدوي مدافع تونس عن جانب من المشكلة التي تقف خلف البداية السيئة لفريقه في البطولة، موضحا: "قد يرجع الأمر إلى الخوف من التعثر في بداية المشوار. المبالغة في الحذر قد تؤدي لنتائج عكسية".

وفي المباريات الافتتاحية لها بنهائيات كأس الأمم، حققت تونس 5 انتصارات، وهزمت مثلها، بينما تعادلت في 9 مباريات، لكن ذلك لا يبرر الأداء الباهت أمام أنجولا.

وقال سمير السليمي نجم خط وسط الإفريقي ومنتخب تونس في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي: "كنا متفائلين، بفضل الاستعدادات الجيدة، لكن بعد المباراة تحول التفاؤل إلى خوف وارتباك وحيرة على المنتخب التونسي".

واستعد منتخب تونس للنهائيات القارية بالفوز على العراق 2-0 والتغلب 2-1 على كرواتيا وصيف بطل كأس العالم والانتصار 2-1 على بوروندي وديا.

وأضاف السليمي في تصريحات تلفزيونية: "اختيارات جيريس والتشكيلة التي اختارها خاطئة بداية من خط الدفاع إلى خط الوسط وصولا إلى الهجوم كما غابت الانتعاشة البدنية عن اللاعبين".

أسلوب حذر

واعتمد المدرب الفرنسي على أسلوب حذر يتمثل في التعويل على 3 من لاعبي خط الوسط بنزعة دفاعية وهم إلياس السخيري وغيلان الشعلالي بالإضافة الى وجدي كشريدة لكن الفريق خسر معركة الوسط لمصلحة منافسه فيما افتقد للفكر الهجومي الواضح.

ولعبت تونس دون مهاجم صريح بعد أن اختار المدرب الإبقاء على طه ياسين الخنيسي وفراس شواط على مقعد البدلاء ليفشل الفريق في الضغط على دفاع منافسه وصنع أي فرص خطيرة.

وانتقد زياد الجزيري نجم منتخب تونس السابق، تغيير مركز كشريدة، وقال: "تألق وجدي مع النجم الساحلي في مركز الظهير الأيمن طيلة الموسم وباستطاعته أن يكون من بين أفضل اللاعبين في مركزه في إفريقيا ثم نجده يلعب في خط الوسط. لا يمكن تغيير مركزه لأنه سيفقد فاعليته".

وتابع: "قدمنا مباراة سيئة ويجب على اللاعبين والجهاز الفني معالجة الأخطاء في المباراتين المقبلتين، والقيام بردة فعل".

وأردف: "بعد الأداء المتواضع فنيا وبدنيا أخشى أن نودع البطولة من الدور الأول لذلك يجب على اللاعبين التضامن فيما بينهم لمعالجة الأخطاء لتجاوز البداية السيئة لأننا نملك الإمكانيات".

وسيكون منتخب تونس في الجولة الثانية أمام مهمة صعبة، إذ سيواجه مالي التي اكتسحت موريتانيا 4-1.

وتحتل مالي صدارة المجموعة الخامسة بثلاث نقاط وتتقدم بفارق نقطتين عن تونس وأنجولا فيما ظلت موريتانيا بدون رصيد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان