


يعد مصطفى الحداوي أول لاعب مغربي نال شرف المشاركة في نسختين لكأس العالم، وذلك في 1986 رفقة الجيل الذهبي بالمكسيك، ثم 1994 حيث كان القائد في مونديال أمريكا.
وتولى الحداوي سابقا تدريب المنتخب المحلي المغربي وكذلك منتخب الشاطئية.
وخص الحداوي كووورة بهذا الحوار، فتحدث عن حظوظ المغرب في كأس العرب 2021، وتقييمه للبطولة.
كما كشف عن رؤيته لحظوظ المغرب في كأس أمم أفريقيا المقبلة 2022، والدور الفاصل المؤهل لمونديال قطر.
كيف تقرأ مشاركة المغرب في كأس العرب 2021؟
البطولة ستفيد منتخب المغرب، إذ تشهد مشاركة صفوة المنتخبات العربية، كما ستمنح جميع اللاعبين الحاليين بمنتخب المحليين فرصة نادرة من أجل احتكاك قوي، سيسهم بشكل موضوعي في تقييم قدراتهم، وأتوقع نجاحا باهرا لهذه النسخة من كأس العرب بحكم الديربيات ولقاءات الجوار التي ستقام خلالها.
ماذا عن حظوظ المغرب في هذه النسخة من كأس العرب؟
أنا دائما متفائل بشأن المشاركات المغربية للمنتخبات والأندية، لأننا نملك جيلا مميزا وموهوبا يضم أفضل لاعبي الدوري المحلي والمحترفين بالدوريات العربية، إضافة للحسين عموتة، المدرب صاحب الشخصية القوية، وهو مدرب بطولات محليا وقاريا في أفريقيا وآسيا، وأعتقد أنه سينقل هذه الكيمياء الرائعة للاعبيه.
من تتوقع أن يكون بطل كأس العرب 2021؟
من الصعب تحديد منتخب بعينه مبكرا، في ظل طبيعة هذه البطولة، فالمواجهات العربية عودتنا عبر التاريخ على المفاجآت، ومع ذلك أرى الأفضلية في المنافسة على اللقب لمنتخبات شمال أفريقيا مع السعودية، وقطر ثم الإمارات، وحتى العراق سيكون له كلمته.
ما الذي يمكن أن يستفيده مدرب المنتخب الأول وحيد خليلوزيتش من كأس العرب؟
سيكون المجال متاحا أمامه لتقييم منتخبات شمال أفريقيا التي قد يواجه إحداها في الدور الفاصل المؤهل لمونديال 2022، كما سيكوّن فكرة كافية عن لاعبي المنتخب المحلي المشاركين في كأس العرب، قبل أن يستقر على اختياراته لقائمة كأس أمم أفريقيا المقبلة.
بالحديث عن المنتخب الأول وأمم أفريقيا كيف تقرأ مشاركته في النسخة المقبلة بالكاميرون؟
لا توجد خيارات سوى الذهاب للمنافسة على اللقب القاري الثاني الغائب عن خزانة الكرة المغربية لعقود طويلة، كما أكد في السابق فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة المغربي.
وأقول لا توجد خيارات (سوى التتويج) بسبب الدعم الكبير المقدم للمنتخب حاليا، في وجود جيل المحترفين القوي المتوفر للمدرب وحيد، مع الاعتراف بصعوبة المنافسة المنتظرة بسبب تطور أداء ومستويات منتخبات أفريقيا.
وماذا عن الدور الفاصل المؤهل لمونديال قطر 2022؟
لا يمكن أن نتحدث حاليا عن مباراة لم تتحدد. المنتخبات العشرة المتأهلة على نفس المستوى، وإدارة مثل هذه المباريات يكون بحسن التركيز والابتعاد عن الضغوطات، لكن حاليا ينبغي التركيز على أمم أفريقيا.
قد يعجبك أيضاً



