


أكد النجم المغربي الدولي السابق مصطفى الحداوي سعادته بالإنجاز الذي حققه الجيل الحالي بقيادة النجم حكيم زياش في مونديال قطر.
وحصل أسود الأطلس على المركز الرابع في مونديال قطر 2022 الذي اختتم أمس، كأول منتخب عربي وأفريقي يبلغ هذا الإنجاز.
وشدد الحداوي على أن ما جرى في مونديال قطر يعزز لديه اليقين بأن الفترة المقبلة ستكون "زمن الأسود على صعيد التتويج ببطولات أفريقيا".
وقال الحداوي في هذا الحوار مع كووورة إن فرحته كانت كاملة لا سيما أن إنجاز الأسود تم أمام عينيه، حيث حضر جميع المباريات في قطر، رفقة عدد من النجوم السابقين، منهم محمد التيمومي.
كيف واكبت مشاركة منتخب المغرب في مونديال قطر؟
ما قدموه كان شيئا مذهلا شرفني وأخي محمد التيمومي، وواكبناه بفخر وسعادة. أشكر اتحاد الكرة المغربي وجماهير الأسود واللاعبين والجهاز الفني لمنحنا فرصة أن نعيش هذا الحلم على أرض الواقع.
هل توقعت الوصول لهذا الإنجاز؟
نعم توقعته، ولن أكذب لأقول إني كنت واثقا من بلوغ ربع النهائي، وأكدت في تصريحات إعلامية عدة، وعبر كووورة في وقت سابق أن جيل زياش سيتخطى ما حققه جيل التيمومي والزاكي وبودربالة وخيري وعبد ربه، بالنظر لما فعلوه في التصفيات المونديالية، ومنذ سنوات، كما تابعت فترة الإعداد للمونديال في مجمع محمد السادس حيث ظهرت بوضوح قوة إرادتهم، ولم يخب ظني وحدسي وإن كان بلوغ نصف النهائي قد تخطى بقليل ما توقعت.
ما سر نجاح منتخب المغرب في مونديال 2022، وقد كنت قريبا منهم كما تقول؟
كل عومل النجاح توفرت لتحقيق النجاح: مدرب وطني بشخصية قيادية رائعة وتواصل مستمر مع اللاعبين، إضافة لعناصر بجودة عالية ومواهب تنشط في أكبر فرق أوروبا، كما أن إقامة البطولة في قطر جعلتنا نلعب وكأننا في أرضنا، بفضل الدعم الجماهيري الكبير، إضافة لجهد اتحاد الكرة وسهره على أدق التفاصيل، واستدعاء عائلات اللاعبين وقد كان حضورهم حاسما، كل هذا قادنا للتميز.
كيف يمكن استثمار ما تحقق في المونديال القطري؟
ما تحقق لا يهم الكرة المغربية فحسب، بل الكرة الأفريقية والعربية. الأسود كسروا الحواجز النفسية خاصة للأفارقة وأزالوا الفوارق في هذه البطولة، لقد منحوا كافة منتخبات العالم حق الحلم بإمكانية التتويج الذي ما عاد مستحيلا. التقيت لاعبين سابقين دوليين وعالميين أكدوا لي هذا وأكدوا أن المغرب أطلق شرارة الحلم للجميع.
أي انعكاس لهذا التفوق يمكن أن يطال الكرة المغربية؟
دعونا نضع الأمور في إطارها اللائق، فما تحقق في قطر هو امتداد لسيطرة الأندية المغربية هذا العام قاريا بـ 3 ألقاب (تتويج الوداد بدوري الأبطال ونهضة بركان بالكونفدرالية وسيدات الجيش الملكي بدوري الأبطال) إضافة لسطوة منتخب الصالات قاريا وعربيا وتقدمه عالميا، فضلا عن تأهل المنتخب النسائي للمونديال، لذلك أرى أن هذا هو زمن الكرة المغربية.
ما الذي تقصده؟
أقصد ما قاله المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي بنفسه، لم يعد من مجال للتراجع للخلف، وهدفنا القادم التتويج بكأس الأمم الأفريقية "الكان" بمشيئة الله. مستحيل ألا نناقش التتويج بهذا اللقب، صحيح أن رأسنا صار مطلوبا لكافة منتخبات القارة، لكن هذه المجموعة من اللاعبين تتسلح بالإرادة القوية، وبعد مونديال قطر ستتجه صوب تحقيق البطولات الأفريقية.




