
أقر حمزة الحجوي، رئيس نادي الفتح الرباطي، بوجود أزمة نتائج داخل ناديه، مؤكدا أن فعاليات الفريق لن تستسلم للوضع الحالي وستحتشد بما يكفي من أجل النهوض سريعا.
وأضاف الحجوي في حوار لكووورة، أن الفتح من الفرق الكبيرة التي تمرض لكنها لا تقبل بأن تنهار، واصفا بعض التعاقدات بغير الموفقة.
بينما أكد رئيس الفتح، ثقة إدارة النادي في المدرب الركراكي، نافيا كل ما راج بشأن الاستغناء عنه قبل نهاية الموسم.. وإلى نص الحوار:
يجتاز الفتح وضعا مقلقا في الدوري.. ألا يبدو الأمر غريبا لناد توج قبل مواسم قليلة بدرع المسابقة؟
صحيح هو وضع لا يليق بالنادي وتاريخه إلا أنه يحدث داخل الدوريات الكبيرة ومع فرق عملاقة يمكن أن تجتاز فترات فراغ على مستوى النتائج.
حصيلة النادي لا ترصينا كما لا ترضي جماهيرالفريق، لذلك يمكنني أن أعترف لك أننا فعلا نجتاز أزمة نتائج ولم يعد أمامنا مجالا لارتكاب المزيد من الهفوات.
ما هو السبب الحقيقي برأيك في هذا التراجع؟
عوامل كثيرة مجتمعة هي من قادتنا لهذا التراجع، لكن بصدق يمكنني التأكيد على أن بعض التعاقدات لم تكن موفقة وساهمت في التأثير بشكل سلبي على الفريق.
تعاقدات جلبت لاعبين لا يتطابقون مع فلسفة وهوية النادي، وهي مسألة واضحة وجلية واتضحت لنا مع مرور الجولات.
ما مدى مسؤوليتكم عن هذه التعاقدات؟
الاختيارات البشرية للاعبين هي من اختصاص المدرب الذي يملك كافة الصلاحيات في ضم من يشاء. لا يمكننا أن نعترض على صفقة أو لاعب يختاره المدرب و يرى أنه يلائم خطته إلا إذا كانت لنا ملاحظات كبيرة.
لذلك دورنا هو مساعدة الفريق ولو أنه لدينا لجنة فنية تدرس مثل هذا النوع من التعاقدات لكنها تكتفي بالملاحظة فقط ولا تفرض توصياتها.

هذا الموسم أصبحتم جسرا يسهل عبوره.. فاز عليكم الوداد ووجدة بالرباط على التوالي ما تعليقك؟
لا لسنا بالجسر الذي يسهل عبوره، كل ما هنالك أنه حين تتعرض لخسارة أولى فإن الشك يتسرب للاعبين خاصة مع ارتفاع الضغوطات وبالتالي يدخل اللاعبون متاهة يصعب عليهم مغادرتها.
قلت أننا غير راضين تماماعن الوضع لذلك يتملكنا عزم كبير للنهوض سريعا كي لا تتعقد الأمور أكثر.
تقتربون بالتدريج من مراكز الهبوط.. هل هذا يثير قلقكم؟
لا يمكنني أن أتسبب في حالة من الإحباط واليأس للاعبي الفريق، القول إننا نعاني أو مهددون بالهبوط، الدوري ما يزال طويلا ويكفي أن ننتصر في مباراة أو مباراتين لتتحسن الأوضاع.
بالفعل نحن قلقون لكننا لسنا متشائمين، لأننا نملك كل المقومات والإمكانيات التي تخولنا الخروج من هذا المأزق.
وماذا عن المدرب الركراكي؟
لا صحة لما راج من تقارير بشأن التخلي عنه، هذا كلام لا يستند لمعطيات واقعية لقد كان هناك اجتماع مجلس إدارة النادي معه ومع اللاعبين وتم التأكيد على منحه الثقة الكافية.
تقاليد الفتح معروفة والتاريخ يشهد عليها وهو أنه ناد ينتصر للاستقرار الفني ولا يدير ظهره إطلاقا للذين صنعوا معه النجاحات.
قد يعجبك أيضاً



