
قرر القضاء الإسباني السبت، حبس الرئيس السابق ميجيل أرتشانو لفريق أوساسونا الاسباني لكرة القدم، احتياطيا مع إمكانية خروجه بكفالة 500 ألف يورو، على خلفية اتهامه في قضية اختلاس أموال والتلاعب بنتائج مبارايات.
وأصدر القاضي فرمين أوتاميندي بمحكمة بامبلونا أيضا قرارا بحبس تكسيما بيرالتا عضو مجلس ادارة النادي السابق على ذمة نفس القضية حتى بدء محاكمته دون إمكانية الخروج بكفالة.
ويتوافق قرار القاضي مع طلب الاجراءات الاحترازية التي تقدمت بها رابطة الليغا.
كان محامي النادي، الذي يعد أحد أطراف القضية، طلب من القاضي حبس المتهمين على ذمة القضية بكفالة 200 ألف يورو لكل منهما.
وعلم أرتشانكو وبيرالتا بقرار القاضي حوالي الساعة الثالثة ظهرا وسيتم اقتيادهم إلى سجن عاصمة إقليم نافارا.
ويمكن تقديم طعن على قرار القاضي أمام نفس المحكمة أو محكمة الاستئناف بإقليم نافارا.
واعتقل أرتشانكو وبيرالتا الخميس الماضي من منازلهم من قبل الشرطة التي قامت بتفتيشها بناء على أمر القاضي.
وألقت الشرطة أيضا القبض على الرئيس السابق باتشي إيزكو ونائبه خوان باسكوال والاداري السابق أنخل فيزكاي ومدير مؤسسة النادي دييجو ماكيراين بين الخميس والجمعة.
وقرر القاضي عقب الاستماع لأقوال هؤلاء الأربعة الإفراج عنهم ولكن مع استمرار توجيه التهم إليهم، حيث سيمكل فيزكاي أمام القاضي في غضون 15 يوما.
وبدأت العملية القضائية في 19 شباط/فبراير حينما أبلغت إدارة أوساسونا برئاسة لويس سابالزا عن وجود مخالفات يفترض أنها ارتكبت أثناء ولاية أرتشانكو.



