Reutersتتوقف آمال جمهورية التشيك في المعتاد على الحارس بيتر تشيك، وستنتظر منه الكثير عندما تسعى لاجتياز مجموعتها القوية في بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم والتي تضم اسبانيا المدافعة عن اللقب.
وسيقود تشيك - الذي يستعد لكي يكون أكثر من لعب لمنتخب بلاده - تشكيلة أساسية لم يسبق اختبارها من قبل وتتطلع للبناء على نجاحها في التصفيات، وتفادي الخروج المبكر بالتفوق على تركيا وكرواتيا.
ويعتقد المدرب بافيل فربا أن تشكيلته تضم المزيج المناسب بين الشباب والخبرة التي يمثلها شيك وزميله في آرسنال توماس روزيسكي، حيث سيشاركان في النهائيات للمرتين الرابعة والخامسة على الترتيب.
وستزيد قوة الهجوم مع العودة المتوقعة لروزيسكي من مشكلة في الساق، لكن الإصابات تسبب في قلة عدد المباريات التي خاضها اللاعب الموهوب في المواسم الماضية وستكون حالته البدنية تحت الاختبار.
لكن وجود تشيك ظل ثابتا في حراسة مرمى المنتخب وساعده على تحقيق 7 انتصارات في التصفيات.
وانتقل الحارس البالغ عمره 33 عاما إلى آرسنال الموسم الحالي بعد 11 سنة قضاها في تشيلسي حيث توج هناك بأربعة ألقاب للدوري الإنجليزي وبلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
ويصف أرسين فينجر مدرب آرسنال وجود شيك في حراسة المرمى ب"المهدئ"، وفي ديسمبر كانون الأول الماضي كسر الحارس التشيكي الرقم القياسي بعدد المباريات التي حافظ فيها على شباكه نظيفة في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما وصل إلى 170 مباراة.
وخسرت التشيك أمام البرتغال في دور الثمانية في النسخة الماضية، حيث غاب روزيسكي بسبب الإصابة وفي 2008 أنهت تركيا آمالها في البطولة بعد أن استقبلت شباك تشيك هدفين قرب النهاية.
ويتساوى تشيك في عدد المباريات الدولية مع المنتخب مع كارل بوبورسكي - الذي قاد بلاده للمركز الثاني في بطولة 1996 - برصيد 118 مباراة، ويأتي روزيسكي في المركز الثالث برصيد مئة مباراة.



