


مر على تاريخ الكرة اللبنانية العديد من النجوم الأجانب المميزين، حيث لم تشهد اي نسخة من الدوري منذ انطلاقته عام 1933، عدم وجود لاعبين محترفين.
وفي ظل توجه الاتحاد اللبناني لكرة القدم لإلغاء التعاقد مع الاجانب في الموسم الجديد، بسبب الازمة الاقتصادية، يرصد كووورة أكثر الأجانب الذين تركوا آثارا لا تنسى بتاريخ لبنان الكروي.
الحاج مالك تال (سنغالي)
لعب الحاج مالك تال في صفوف الأنصار اللبناني في المواسم الـ3 الأخيرة، حيث تم فسخ التعاقد معه بعد جائحة كورونا.
لكن الأثر الطيب الذي تركه مالك تال في الأنصار يجعله هدفا للكثير من الأندية الراغبة بضمه في الموسم المقبل، لا سيما العربية منها.
وحصد الحاج مالك لقب هداف الدوري اللبناني في الموسمين الأخيرين برصيد 15 و19 هدفا، وتصدر القائمة في الموسم الحالي برصيد 4 أهداف قبل إلغاء المسابقة.
ديفيد ناكيد (ترينيدادي)
يجمع المتابعون على أن ديفيد ناكيد أحد أبرز الأجانب الذين مروا في تاريخ الكرة اللبنانية، حيث تعاقد معه الأنصار في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وسجل وساهم بالعديد من الأهداف، وقدم لمحات فنية وتألقا لافتا في الملاعب اللبنانية.
كما قاد ناكيد الأنصار للعديد من بطولات الدوري والكأس والسوبر والنخبة، بالإضافة إلى تشريف الكرة اللبنانية عربيا وآسيويا.
حمادة عبد اللطيف (مصري)
يرى معظم عشاق نادي النجمة أن المصري عبد اللطيف أحد أفضل اللاعبين الذين مروا في تاريخ النادي النبيذي بين عامي 1992 و1993.
وشغل نجم الزمالك المصري السابق قلوب النجماويين بتمريراته الساحرة وأهدافه المبهرة، وترك أثرا طيبا حتى اللحظة.
أحمد العكايشي (تونسي)
ترك النجم التونسي أحمد العكايشي بصمة سريعة وتاريخية، قياسا بالفترة القصيرة التي قضاها في صفوف العهد اللبناني، حيث تمكن خلال 4 أشهر الفوز بلقبي كأس السوبر وكأس الاتحاد الآسيوي لأول مرة في تاريخ لبنان.
وأطلق على العكايشي لقب "الجرافة" عليه نظرا لهدفه المميز أمام الأنصار، بعدما انطلق من منتصف الملعب ولم يستطع الدفاع إيقافه ليسجل هدف الموسم.
كما لا تنسى جماهير العهد بشكل خاص ولبنان بشكل عام هدفه الحاسم على حساب الجزيرة الأردني في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي عن منطقة الغرب، والذي سجله على ستاد مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت وكان سببا بتأهل العهد إلى المباراة النهائية.
محمد كالون (سيراليوني)
على الرغم من لعبه لفريق مكافح، لكن كالون كان من أساسات صناع شخصية البطل في نادي التضامن صور، حيث شهدت فترة منتصف التسعينيات تعاقد الفريق الجنوبي مع احد أهم الأجانب في تاريخ الكرة اللبنانية من ناحية مهاراته وقيمته السوقية.
وانتقل كالون بعدها إلى الدوري السويدي ومن ثم إلى انتر ميلان الإيطالي، ولعب بجوار نجوم الفترة الذهبية في الكالتشيو.
قد يعجبك أيضاً



