إعلان
إعلان
main-background

الجينات و"بعث" بنزيما أبرز مفاتيح وصول الريال إلى نهائي كييف

efe
02 مايو 201811:46
ريال مدريدReuters

 تمكن ريال مدريد الإسباني بتعادله أمس الثلاثاء مع بايرن ميونخ الألماني بهدفين لمثلهما، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياجو برنابيو، من التأهل لنهائي البطولة للمرة الثالثة على التوالي.

ويمكن تلخيص قدرة ريال مدريد على تحقيق هذا الإنجاز، بعدما فاز في مباراة الذهاب بهدفين لواحد، في الأسباب التالية، بعيدا عن أي جدل تحكيمي:

1- جينات الفوز:

دوري الأبطال هي بطولة ريال مدريد، حيث يُظهر دوما غريزة البقاء التي تجعله يخرج سالمًا من أي موقف يواجهه وفي أي مباراة مهما كانت صعوبتها.

لم تكن كرة القدم التي قدمها الريال أمام بايرن في نصف النهائي بمباراتيه هي الأفضل، لكنه تمكن من حصد تذكرة التأهل بسبب تعلمه كيفية تحقيق الإنجازات عبر بوابة المعاناة.

انتصر الريال على بايرن مجددًا في أليانز أرينا وقدم حينها درسا في الفاعلية والتحمل وتكرر الأمر في البرنابيو، وإن كان على أرضه ظهر بعيدا كل البعد عن مصطلح "تقديم مباراة جيدة" على صعيد اللعب.

تحلى الملكي فقط بالشجاعة والتفاني والتضحية ليبقى واقفا على قدميه أمام الموجات الهجومية البافارية.

?i=reuters%2f2018-05-01%2f2018-05-01t211349z_1934988600_rc1e5b4b8b80_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-bay_reuters

2- كريم بنزيما يُبعث من جديد:

هذا واحد من أسوأ مواسم اللاعب الفرنسي بقميص ريال مدريد، لكن يبدو أن نصف النهائي يحمل تعويذة سحرية تجعله ينهض من رقاده- ليس كوحش- لكن فقط من أجل اتمام المهمة.

عاد بنزيما مجددا ليلعب دورا حاسما، كما سبق وفعل الموسم الماضي في إياب نصف نهائي دوري الأبطال على ملعب فيسينتي كالديرون، بلعبة لن تنساها أبدًا جماهير مدريد، كانت مراوغة في مساحة صغيرة للغاية بجوار خط التماس تركت ثلاثة من لاعبي الـ"روخيبلانكوس" بلا حول أو قوة ومفغوري الأفواه وانتهت بهدف.

هذه المرة أمام بايرن كان الأمر مختلفا، فقد فعل تحديدًا ما يطالبه به جمهور ملعب سانتياجو برنابيو الذي كل ومل من قلة فعاليته، ليظهر ويسجل هدفين ويلعب بنجاعة لم يظهرها طوال الموسم.

جاء الهدف الأول برأسية بعدما هرب من الرقابة ليعادل النتيجة، ثم جاء هدفه الثاني بفضل حسن توقعه ومتابعته الجيدة للهفوة التي وقع فيها حارس الفريق البافاري.

?i=reuters%2f2018-05-01%2f2018-05-01t204537z_1229076672_rc13f205e010_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-bay_reuters

3- توهج كيلور نافاس:

كان الحارس الكوستاريكي في حاجة لمباراة مثل هذه، يتألق فيها ويمحو خطأيه الأخيرين، في الهدف الثالث ليوفنتوس على البرنابيو، والأولى للنادي البافاري على ملعب أليانز أرينا.

قدم الحارس الكوستاريكي درسا ليخرس أي شائعات تتردد حول حاجة الريال لحارس جديد في الموسم المقبل، وكانت له ثمان تصديات حاسمة لترفع من يأس البايرن الكثير أمامه، وكان ثلاث منها بردود أفعال غاية في السرعة.

الرجل الذي لا يُقصيه أحد:

لا يوجد أحد قادر حتى الآن على إقصاء زين الدين زيدان من دوري الأبطال، فقد فاز بكل الأدوار الإقصائية في البطولة منذ تولى تدريب النادي الملكي، تسعة من تسعة والفوز في نهائيين متتاليين، ليس هذا فحسب، بل أنه ليصل لكييف هذا الموسم أقصى أبطال فرنسا وإيطاليا وألمانيا.

?i=reuters%2f2018-05-01%2f2018-05-01t192354z_173906013_rc19c504d360_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-bay_reuters

ولكي ينجح في التأهل لكييف، اضطر زيدان لاتخاذ قرارات صعبة ومهمة ومنها جعل الويلزي جاريث بيل صديقا لدكة البدلاء ومثله بنزيما- وإن كان قرب نهاية الموسم- ومكافأة لاعبين مثل ماركو أسينسيو ولوكاس فاسكيز على ما يقدموه للفريق.


5- التفاصيل الصغيرة "الكبيرة":.

إذا كانت هناك سمة تميز مباريات الكلاسيكو الأوروبية بين العملاقين ريال مدريد وبايرن ميونخ فهي التساوي والندية وأن أي خطأ صغير يكتسب بعدا وأهمية كبرى.

حدث هذا في الذهاب حينما أخطأ مارسيلو في تموضعه في الهدف الأول بملعب أليانز أرينا وزاد عليه توقع نافاس ان تُلعب الكرة كعرضية ثم جاء الأمر كتسديدة، بل وأيضًا حينما أهدى رافينيا كرة لأسينسيو انتهت بالإسباني الطائر وهو يحتفل بالتسجيل.

جاءت التفاصيل الصغيرة "الكبيرة" لتظهر مرة أخرى في الإياب في خطأ راموس في تشتيت الكرة ليسجل كيميتش الهدف الأول، لكن بايرن عاد ليسقط هو الآخر في أخطاء من نفس الفئة سواء في الهدف الأول عبر الرقابة السيئة لبنزيما في لقطة الهدف الأول أو الخطأ الفادح الذي ارتكبه أورليتش في لقطة الهدف الثاني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان