


أشاد مدرب مِراس النسائي، براك الجيعان، بقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم، باستقبال وتدريب اللاعبات الناشئات، وهو القرار الذي يُعد الخطوة الأولى في تاريخ الاتحاد الذي بدأ فعليًا في تنمية كرة القدم النسائية في البلاد.
وأعلنت إدارة كرة القدم النسائية التابعة للاتحاد السعودي في الأسبوع الماضي، عبر حسابها الرسمي على تويتر، عن تدشين النسخة الأولى من مراكز التدريب الإقليمية التابع للاتحاد واستقبال لاعبات تحت 16 عامًا.
ويرى الجيعان، أهمية هذا القرار بحسب وجهة نظره كمدرب في مجال كرة القدم النسائية، حيث قال لكووورة "من أهم القرارات الصادرة، وهي خطوة مهمة وتاريخية في مجال الرياضة النسائية لبناء وإعداد جيل ينافس على البطولات الآسيوية والعالمية في السنوات القليلة المقبلة".
وعن أهمية الاهتمام بالناشئات في ساحة الكرة النسائية في السعودية بشكل عام، أوضح مدرب مِراس "التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، مهم جدًا أن نتبنى مواهب الناشئات السعوديات، دورنا كمدربين هو بناء الأساسيات وصقل الموهبة في هذا العمر التي ستشرفنا وتشرف الرياضة النسائية مستقبلًا".
وحول تجربته مع تدريب الناشئات منذ أن كان مع فريقه السابق، شعلة الشرقية، إلى فريقه الحالي مِراس، أكد الجيعان "استطعت تأسيس وتدريب عدد كبير من اللاعبات، وتطوير موهبتهن من خلال التدريب الشخصي أو تمارين الفريق بمساعدة الطاقم الفني والطبي".
وواصل "في فريق شعلة الشرقية، أخرجنا لاعبات من الطراز العالي، وبعضهن أصبحن لاعبات مع المنتخب السعودي النسائي لكرة الصالات".
ويحمل الجيعان، الشهادة التدريبية من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فئة (C)، حيث بدأت مهمته مع فرق كرة القدم النسائية في يناير/كانون ثان 2019 مع فريق شعلة الشرقية من المنطقة الشرقية بالسعودية.
وعن تجربته بالشرقية، أكد الجيعان "عملت مع شعلة الشرقية كمساعد مدرب، تمكنا من تمثيل السعودية في بطولات خارجية، مثل الدوري البحريني الممتاز، وبطولة العين للسيدات في الإمارات، ودوري خالد بن حمد للسيدات في البحرين، عشت التجربة الاحترافية كمدرب وجزء من الطاقم الفني".
وأضاف "تمثيلنا للسعودية في البطولات الخارجية أسس لاعباتنا ذهنيًا على العقلية الاحترافية والالتزام، وطورهن فنيًا وتكتيكيًا من خلال احتكاكهن مع المحترفات في تلك البطولات، وهذا ما كنا نطمح له كطاقم فني في شعلة الشرقية".
وفي شهر مايو/آيار الماضي، قرر الجيعان، خوض تجربة جديدة بالانتقال من المنطقة الشرقية إلى مدينة جدة، ليصبح مدربًا لفريق مِراس.
وعن سبب هذا الانتقال، أوضح "جذب الفريق انتباهي لأنه يمتلك جميع المقومات للفريق الناجح، من إدارة إلى طاقم فني وطبي، حيث لديه 3 مدربين ومدرب حراس وإخصائيات علاج طبيعي من الطراز العالي، وشغوفين بعملهم، ولهذا لم أتردد في قبول هذه الفرصة الكبيرة".
وبحسب الجيعان، يمتلك مِراس مكامن القوة، موضحًا بالقول "فريق مِراس هو مستقبل الكرة السعودية في المنطقة الغربية، ويعتبرون من أصغر اللاعبات السعوديات كمعدل أعمار، يمتلكون الموهبة والشغف وروح الإصرار والعزيمة، وبإذن الله سينافسون في الدوري السعودي القادم بنتيجة وأداء مشرف".
وأتم "أطمح بإيصال جميع لاعبات مِراس إلى المنتخب السعودي النسائي لكرة القدم من خلال تأسيسهن وإعدادهن ذهنيًا أولًا، ثم بدنيًا وفنيًا وتكتيكيًا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



