تواصلت فصول صراع ناديي الرجاء و الجيش وهذه المرة بعيدا
تواصلت فصول صراع ناديي الرجاء و الجيش وهذه المرة بعيدا عن إطارات المستطيل الأخضر،بعد أن تنافسا وبشراسة على درع الدوري المغربي.
صراع الفريقين هذه المرة أخذ أبعادا أخرى، بعد أن عجز الجيش المغربي عن استخلاص كمبياليتين وضعهما نادي الرجاء تحت تصرفه بقيمة مالية فاقت 200 ألف دولار،وهي القيمة المتبقية من صفقة ضم الحارس خالد العسكري الصيف الماضي والتي قدرت بأكثر من 300 ألف دولار.
مسؤولو الرجاء دلوا نظرائهم داخل الجيش على غرفة النزاعات التابعة لاتحاد الكرة المغربي لاستخلاص ما تبقى من قيمة الصفقة، عبر اقتطاع مستحقات الرجاء التي يتلقاها سنويا من الإتحاد المغربي مقابل حقوق تسويق مبارياته تلفزيونيا غير أن مسؤولي الجيش طالبوا بتحويل بنكي من الرجاء مباشرة لحسابهم بعيدا عن وساطة اتحاد الكرة.
وكانت علاقة الفريقين قد توترت بشكل كبير الموسم الماضي بسبب خلافهما الكبير على موعد مباراة الكلاسيكو و التي كان تداعياتها اعتقال أكثر من 200 مناصرا من الجيش المغربي بسبب أحداث الشغب التي رافقت المباراة.