إعلان
إعلان
main-background

الجيش يسعى لتعزيز موقعه في صدارة الدوري السوري على حساب الشرطة

reuters
21 يناير 201219:00
من مباريات الدوري السوري
يسعى الجيش لتعزيز موقعه في صدارة الدوري السوري لكرة القدم عندما يستضيف منافسه الشرطة غدا الاثنين ضمن المجموعة الاولى بالمرحلة الثانية والتي تضم الفرق التي تتنافس على اللقب.


ويتصدر الجيش مجموعة تحديد البطل برصيد ثلاث نقاط بعد فوزه على الوحدة في الجولة الاولى وهو راغب في مواصلة المشوار نحو اللقب باقتناص نقاط المباراة الثلاث امام خصم لا يستهان به.


في المقابل يطمح الشرطة للخروج بنتيجة ترضي جماهيره امام الجيش على ملعب تشرين بدمشق خاصة وانه لم يقدم المستوى المطلوب في مباراة الأسبوع الماضي أمام المجد بتعادله امام ضيفه على الرغم من أنه يضم مجموعة كبيرة من نجوم الكرة السورية.


وقال طارق جبان مساعد مدرب الجيش لرويترز ان المباراة "من أهم وأقوى مباريات المرحلة لما يمتلكه الفريقان من نجوم على صعيد الكرة السورية."


واضاف "قياسا لسمعة الفريقين وتاريخهما وكثرة الاوراق التي يمتلكها كل منهما فاننا نسعى للدخول الى اجواء المباراة بقوة من البداية لاقتناص صدارة المجموعة والمنافسة على اللقب."


وضمن المجموعة ذاتها يلعب الوحدة مع جاره المجد بعد غد الثلاثاء في دمشق في مباراة من العيار الثقيل في ظل اجواء من الإثارة المتوقعة التي تحيط بمباريات الفريقين.

ويسعى كلا الفريقين لتأكيد أحقيته في المنافسة على اللقب حيث يرغب الوحدة في تعويض تعثره السابق أمام الجيش والمحافظة على آماله في حين لا يزال المجد طامحا للحفاظ على توازنه بفضل تحقيق المزيد من النتائج الطيبة.

وكان الاتحاد السوري لكرة القدم قد قرر تأجيل مباراتي الكرامة مع مصفاة بانياس في طرطوس والوثبة مع الطليعة في حلب حتى موعد سيتم تحديده لاحقا.

وعلى صعيد المجموعة الثانية التي تتنافس فيها الفرق على الافلات من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية يلتقي الاتحاد مع حطين.

ويشعر انصار الاتحاد الذي فاز بلقب كأس الاتحاد الاسيوي من قبل بخيبة امل كبيرة بسبب كون الفرق ضمن الفرق المهددة بالهبوط وهو ما يضع اللاعبين والجهاز الفني تحت ضغط كبير.

وتأمل جماهير الاتحاد في ان يستعيد الفريق توازنه في ظل وجود جهاز فني جديد يقوده حسين عفش خاصة وان اللاعبين يمتلكون المهارات والقدرات الفردية والجماعية.

لكن حطين لن يكون بالمنافس السهل حيث يجيد الفريق التعامل مع الفرق الكبيرة خاصة بعد العرض الجيد الذي قدمه في المباراة الماضية أمام الجزيرة والتي انتهت بالتعادل 1-1.

وستكون الطموحات المتباينة شعار اللقاء الثاني في هذه المجموعة والذي سيجمع بين تشرين والحرية.

ويسعى تشرين المنتشي بالفوز على النواعير في المرحلة الماضية لتحسين صورته والبقاء في قمة الترتيب.

في المقابل لم يستطع الحرية تحسين صورته حتى الان وتعني الخسارة مزيدا من الضغط النفسي الذي قد يكون ثمنه غاليا.

‏وستجمع آخر مباريات المرحلة بين الفتوة والنواعير وكلاهما يرزح تحت ضغط كبير.

ويسعى الفتوة لافتتاح مسيرته في المرحلة الثانية بشكل ايجابي كونه لم يلعب في الجولة الاولى في حين يبدو النواعير في وضع لا يحسد عليه إذ زادت خسارة اللقاء الأول أمام تشرين من همومه وليس أمامه من سبيل سوى الفوز ليستعيد شيئا من كبريائه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان