


عاد الجيش الملكي للواجهة الأفريقية، بعد غياب طويل، حيث ضمن مشاركة في كأس الكونفدرالية الأفريقية، في الموسم المقبل.
ويحتل الفريق العسكري المركز الثالث برصيد 50 نقطة، بفارق 11 نقطة عن نهضة بركان صاحب المركز الرابع.
ويخطط الجيش للمصالحة مع المنافسات الأفريقية في الموسم المقبل.
زعيم الأندية
يلقب الجيش الملكي بزعيم الأندية المغربية، بحكم أنه أول فريق محلي يفوز بلقب أفريقي.
وأحرز الفريق العسكري لقب دوري أبطال أفريقيا عام 1985، بجيل من اللاعبين الموهوبين، أبرزهم: محمد التيمومي، عبد المجيد لمريس، عبد السلام لغريسي، سعد دحان وغيرهم.
وفتح الفريق العسكري الباب أمام الأندية المغربية، من أجل تذوق حلاوة الألقاب القارية، حيث توالت الألقاب على أندية المغرب لاحقا، سواء كأس دوري الأبطال أو كأس الكونفدرالية، التي نالها الرجاء والوداد والكوكب المراكشي وغيرهم.
كما توج الجيش بلقب أفريقي آخر هو كأس الكونفدرالية الأفريقية، الذي فاز به مع المدرب محمد فاخر عام 2005، ولعب أيضا نهائي المسابقة نفسها في 2006، كما بلغ نهائي كأس الكؤوس الأفريقية 1997.
سر العودة
يتصدر تعاقد الجيش مع المدرب البلحيكي سفين فاندنبروك، كل العوامل التي أعادت الفريق للمنافسات القارية، إذ جعل منه فريقا مخيفا محليا، ومده أيضا بروح جديدة، بعد تعيينه بدلا من عبد الرحيم طاليب.
ونجح فاندنبروك في إحداث تغييرات كبرى، وكان عند وعده، في إعادة بريق الجيش.
ويراهن الجيش أيضا على التغييرات في التركيبة البشرية، لتكون عودته في الموسم المقبل ناجحة.
وعلم كووورة أن الفريق العسكري قرر انتداب على الأقل 4 لاعبين من ذوي الخبرة، لمنح الإضافة للفريق في الموسم المقبل.
وتفاعل المدرب فاندنبروك مع عودة الجيش للساحة القارية فأشاد بلاعبيه في تصريحات صحفية، وقال: "يجب أن أحيي اللاعبين على جهودهم والعمل الذي قاموا به من أجل تحقيق هذا الهدف".
وأكمل بأنه يجب مواصلة العمل بكل جدية وعدم التراجع، مشيرا إلى الاستحقاقات المهمة التي تنتطر فريقه، في الموسم المقبل.
قد يعجبك أيضاً



