

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يدرك فريق الجيش السوري، أن مهمته صعبة أمام الجزيرة الأردني في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي عن منطقة غرب آسيا.
ويلتقي الفريقان الثلاثاء المقبل، ويتجدد اللقاء في الخامس والعشرين من الشهر الحالي في مباراة الرد لحسم التأهل.
طموحات 2004
الجيش بطل الدوري المحلي المنصرم، يدخل المواجهة بطموحات كبيرة لتكرار إنجاز 2004 حين توج بالنسخة الأولى من البطولة الآسيوية.
الجهاز الفني للجيش بقيادة طارق جبان، كان في حالة استنفار تام خلال الشهر الماضي، لدراسة الجزيرة ومشاهدة مبارياته في الدوري الأردني ومراقبة أهم وأخطر لاعبيه وإيجاد الحلول للتسجيل وحسم التأهل.
كووورة يرصد أبرز أسلحة الجيش، وماذا يحتاج ليحجز بطاقة العبور لنهائي البطولة.
تعب كبير
الخطوة الأولى للجيش قبل مواجهة الثلاثاء، كانت التأكد من تعافي أحمد الأشقر الذي خرج مصابًا من مباراة أوزبكستان الثلاثاء الماضي، وراحة تامة لأكثر من 5 لاعبين شاركوا مع نسور قاسيون في وديتي إيران وأوزبكستان.
ووضع الفريق الطبي برنامجًا خاصًا للاعبين ليكونوا بأفضل حالاتهم البدنية في مواجهة الجزيرة، رغم قلق الجهاز الطبي من عدم وصول اللاعبين للحالة المثالية.
أسلحة قوية
ويمتلك فريق الجيش أسلحة قوية، ساهمت في تتويجه بلقب الدوري المحلي للمرة الخامسة على التوالي و17 في تاريخه، كما يمتلك ثقافة الفوز والبطولة والروح القتالية حتى صافرة النهاية.
ويضم الجيش لاعبين لا تنقصهم الخبرة وخاصة في المباريات القوية والمصيرية، دفاعه القوي أبرز نقاط قوته، فسجل في مرماه 4 أهداف في 6 مباريات ضمن دور المجموعات، في المقابل سجل هجومه 6 أهداف فقط.
معظم لاعبي الجيش يلعبون مع المنتخبين الأول والأولمبي، لذا يتمتعون بجاهزية فنية وبدنية بشكل دائم.



