نجح نادي شباب خنيفرة في تجاوز مرحلة صعبة عاشها خلال الشهر المنصرم، بعدما تجرع مرارة الخسارة في 3 مباريات متتالية، إثر انتصاره الهام على المغرب الفاسي (2-1) في مباراة من الجولة السابعة من الدوري المغربي.
ويدين خنيفرة بالفضل في انتصاره هذا للاعبيه أوناجم الذي سجل هدفا مبكرا، والعبوبي الذي سجل هدف الانتصار في الدقيقة الأخيرة من المباراة، في حين سجل للفاسي لاعبه العزيزي في الدقيقة 72.
و تميزت المباراة التي احتضنها استاد خنيفرة وحضرها جمهور قياسي من أنصار الفريق المحلي، بأحداث شيقة واحتجاجات قوية على الحكم العلام الذي ألغى هدفا لخنيفرة وتغاضى عن احتساب ركلتي جزاء للفريقين.
وبلغ خنيفرة النقطة الثامنة بعد انتصاره على الفاسي محققاً الفوز الثاني له هذا الموسم، في حين تجمد رصيد الفاسي عند النقطة الثالثة محتلا المركز ما قبل الأخير من انتصار بعد 7 جولات على انطلاق الدوري.
وأوقف نادي الوداد البيضاوي طموحات نهضة بركان و أجبره على وقف سلسلة انتصاراته الأخيرة، بعدما فرض عليه التعادل ( 1-1) في مباراة قمة الجولة السابعة من الدوري.
وجاءت المباراة التي حضرها جمهور غفير فاق 15 ألفا من مناصري الناديين، سجالاً حيث شهدت اندفاعاً بدنياً بين لاعبي الفريقين، وكان بركان السباق للتسجيل منتصف الشوط الأول من ركلة جزاء تصدى لها اللاعب عبد المولى برابح على طريقة بانينكا هازما الحارس بنعاشور.
ولم يستسلم الوداد وبادر لشن هجمات قوية أثمرت عن هدف التعادل في الدقيقة 45 على إثر مجهود رائع للمحترف إيفونا.
وهبط إيقاع المباراة بشكل كبير خلال الشوط الثاني، حيث فضل طاليب إراحة أهم لاعبيه لمباراة إياب قبل نهائي الكأس أمام المغرب الفاسي الأربعاء القادم، في حين ناور الوداد وخانت لاعبيه اللمسة الأخيرة داخل منطقة العمليات.
وعقب التعادل، ارتقى الوداد لصدارة ترتيب الدوري المغربي مناصفة مع الكوكب المراكشي برصيد 13 نقطة، في حين بفي بركان رابعاً بـ11 نقطة.
وحقق نادي الجيش الملكي انتصارا هاما استعاد من خلاله توازنه بالدوري، على حساب حسنية أكادير في مباراة جرت من دون جمهور عن الجولة السابعة بسبب العقوبات المفروضة على جماهير الجيش بالغياب عن أربع مباريات للفريق في الدوري.
وسجل الجيش أولا عن طريق مدافعه حمال بالدقيقة 23 ليستفيد لاحقا من هدف بالخطأ سجله المدافع الطوس في مرمى حارس أكادير الأحمدي، وليرد اللاعب بديع أووك بهدف تقليص الفارق مطلع الشوط الثاني.
وغابت عن المباراة الروح والحماس بسبب غياب الجمهور، واتسمت بإيقاع بطيء ومستوى فني هزيل جداً، في وقت بدا فيه الجيش الملكي حذرا من تلقي خسارة أخرى قد تطيح برأس مدربه الطوسي.
ولم يقدم أكادير المستوى اللائق والذي خاض به مباراة الرجاء الأسبوع الماضي وبدا شبحا للفريق الذي هزم وصيف بطل الدوري.
وبفوز الجيش، التحق بأكادير في المركز العاشر على مستوى ترتيب الدوري ولكليهما 9 نقاط.