


رفض المهدي النغمي لاعب الجيش الملكي الرضوخ لضغوطات إدارة ناديه التي دعته للتنازل عن كافة مستحقاته المالية بعدما اتفق الطرفان في السابق على صيغة ودية لإنهاء التعاقد بينهما.
وتم إخطار النغمي أنه لن يحصل على أي مقابل مالي ويتوجب عليه فسخ العقد للرحيل عن الفريق، الأمر الذي أغضب اللاعب الذي ظل جالسًا بالمركز الرياضي للجيش في انتظار حل يمكنه من الرحيل ومناقشة العروض المتاحة أمامه.
من جانبها لجأت إدارة الجيش لخيار مثير تجاه اللاعبين عبد الرحيم الشاكير والنغمي بعد رفضهما المقترحات التي عرضت عليهما لفسخ عقديهما بإرغامهما على الحضور لإجراء تدريبات قاسية على انفراد، في الفترتين الصباحية و المسائية بعيدا عن فضاء المركز الرياضي وتحت درجة حرارة مفرطة.
واضطر اللاعبان الشاكير والنغمي إلى خوض التدريبات على انفراد في الغابة المجاورة للمركز الرياضي العسكري في غياب للمعدات اللازمة وكذلك غياب طبيب للنادي ومرافق بدني من الفريق.
وقرر اللاعبان استخراج رخصة طبية لتفادي هذا الإجراء بسبب معاناتهما مع هذه الظروف القاسية مهددين برفع خطاب لمسؤولين كبار داخل النادي للبت في ملفيهما.



