
قدم فريق الأنصار أوراق اعتماده كمرشح قوي للمنافسة على لقب بطل الدوري اللبناني لكرة القدم، بفوزه المثير السبت على فريق "النبي شيت" بنتيجة 2-1 على ارض الأخير، في الجولة الثالثة.
وقال قائد الفريق وقلب دفاعه الدولي معتز بالله الجنيدي في تصريحات ل "كووورة": "المباراة مع النبي شيت لم تكن سهلة في معقل الأخير، أمام فريق يحسب له ألف حساب، خصوصا بوجود جهازه الفني الخبير بالكرة اللبنانية".
اضاف الجنيدي العائد من تجربتين احترافيتين في العراق والإمارات: "ان المباراة مع النبي شيت شهدت تطوراً واضحاً عن سابقتها في الجولة الأولى مع طرابلس، حين سيطر على أداء الأنصار شيء من الإرباك والشد العصبي، لكنه أمر متوقع في أولى مباريات الفريق بالدوري".
واستغرب الجنيدي كيف ان البعض سارع إلى إطلاق الأحكام على الفريق بعد المباراة الأولى مع طرابلس، لافتاً إلى ان كثير من الفرق الكبرى لا تجد إيقاعها منذ أول مباراة، بل بعد دخولها تدريجياً في أجواء المنافسة.
وقال الجنيدي ان المباراة مع طرابلس شكلت عاملاً محفزاً للاعبين من أجل تقديم الأفضل في الجولات المقبلة، كما كشفت بعض العيوب في الفريق التي عمل الجهاز الفني على معالجتها في الفترة الماضية، حيث أتيح للأنصار متسع من الوقت خصوصاً بعد تأجيل مباراة الديربي مع النجمة.
وأشار الجنيدي إلى أن لاعبي الأنصار استعدوا بوتيرة مكثفة في الفترة الماضية استعداداً لمواجهة النجمة، وتأجيل الديربي لم يفقدهم عزيمتهم، ولا سيما انهم كانوا يعيرون مباراة النبي شيت الأهمية عينها، إذ لم يكن هناك مفر من كسب النقاط الثلاث، من أجل إظهار الهوية الحقيقية للأنصار كمنافس جدي على اللقب.
وقال الجنيدي، ان لاعبي فريقه كانوا يأملون خوض مباراة الديربي مع النجمة هذا الأسبوع، لكن التأجيل حول تركيزهم نحو مباراة النبي شيت، التي وفق فيها الأنصار بفوز ثمين.
ورأى الجنيدي ان تأجيل الديربي لا يعني بالنسبة للاعبي الأنصار بقدر ما يهمهم توافر الأجواء المناسبة للحضور الجماهيري الكثيف الذي يعطي المباراة رونقها، والأنصار مستعد للعب مع النجمة في أي وقت.
وأشار الجنيدي (29 عاماً)، إلى أن أبرز ما يواجهه بعد عودته من الاحتراف، هو التأقلم مجدداً في أجواء الفريق حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري اللبناني.
وأضاف: "عدت إلى الفريق بعد غياب سنتين، وهنالك بعض اللاعبين الجدد، حيث ينبغي أن أصل إلى أعلى درجات التفاهم معهم، خصوصاً عناصر الدفاع مثل محمد قرحاني وحمزة عبود ومحمد سيد وغيرهم".
وقال لاعب دبا الفجيرة الإماراتي سابقاً: "لا مشكلة لدي في اللعب إلى جانب انس أبو صالح أو حسين سيد في مركز قلب الدفاع، فالأول لاعب شاب ومشاكس، وينتظره مستقبل واعد، وانطلاقته في فريق مثل الأنصار مكسب كبير وتأكيد على رفعة مستواه، ولا يقل السيد شأناً فهو لاعب ذو خبرة وملتزم، ويملك روحاً قتالية عالية".
وأكد الجنيدي انه استعاد جاهزيته البدنية، بعد إصابته بتمزق عضلي، أبعده أربعة أشهر عن الملاعب.
وقال المدافع الدولي ان تجربتيه الاحترافيتين ساهمت في تعزيز خبرته، ولا سيما انهما كانتا مختلفتين ما بين العراق (مع نفط الجنوب)، حيث يمتاز الأداء بالقوة البدنية والسرعة، والإمارات (دبا الفجيرة) حيث يمتاز أداء معظم الفرق باللعب الجماعي والكرات الأرضية.



