


أكد عبد الله ناصر الجنيبي، رئيس رابطة المحترفين الإماراتية لكرة القدم، أن إقامة ورشة الشؤون الفنية التطويرية للموسم المقبل، يأتي انطلاقاً من استراتيجية ونهج الرابطة التي تقوم على مبدأ التطوير والسعي نحو الأفضل دائماً.
ويأتي ذلك بالتعاون مع الأندية واتحاد كرة القدم، بوصفهم الشركاء الأساسين في النجاح والتفوق، وأكد إنه تم التركيز على الجانب الفني تحديداً، كونه يأتي في صميم لعبة كرة القدم، ومحور أساسي للارتقاء بمنظومة المحترفين ككل، والارتقاء بالمستويات الفنية للاعبين والأندية.
وتحدث عن الورشة، قائلاً: "تم استعراض أرقام وإحصائيات من الموسم الحالي، ومقارنات مع أبرز الدوريات العالمية، وتم إعداد هذه الإحصائيات من قبل فرق العمل المتخصصة في المجال الفني، مع الأخذ كأولوية بملاحظات الأندية".
وأضاف: "نسعى دائماً لدمج هذا العمل معاً، لتوحيد الجهود للوصول للمبادرات الاستراتيجية، والتي من شأنها مواصلة الارتقاء بالجوانب الفنية للمسابقات التي تنظمها رابطة المحترفين، لتحقيق الأهداف المنشودة".
واعتبر الجنيبي أن أبرز الإيجابيات في هذا الموسم، هو تراجع متوسط أعمار اللاعبين في دوري الخليج العربي، والذي بلغ 26,4 سنة، ضمن نزول مستمر على مدار المواسم الماضية، بعدما كان 28,5 سنة قبل موسمين.
وشدد على أن ما تحقق، تم من خلال المبادرات الفنية عبر دوري الخليج العربي تحت 21 سنة، والذي شكل بوابة لإبراز المواهب الصاعدة، والبنود الخاصة بتحفيز إشراك اللاعبين الشباب في كأس الخليج العربي وغيرها من المسابقات.
وأكد أن ورشة العمل التي تدأب الرابطة على تنظيمها سنوياً، تهدف لتطوير المسابقات من خلال تقييم المبادرات المنفذة، والسعي لتطويرها، بالإضافة إلى طرح مبادرات جديدة، من شأنها إضافة المزيد من التطوير على كافة المسابقات، وإشراك الأندية والخبراء في المنافسات المرتبطة بها.
كما أشاد بالتفاعل الإيجابي للأندية المحترفة، من خلال طرح مزيد من الأفكار والمقترحات، التي من شأنها النهوض باللعبة، وأثنى على دور اللجنة الفنية وفريق المبادرات، والمجهودات التي يقومون بها في سبيل تطوير مختلف المسابقات.
قد يعجبك أيضاً



