أعلن رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري، أنه مستعد أن يقابل
أعلن رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري، أنه مستعد أن يقابل أي جهة لمحاسبته عن أحداث استاد بورسعيد التي وقعت أمس الأربعاء ، مشددا على تقديم جميع المسئولين عن الحادث إلى المحاكمة وكشفهم جميعا خلال أيام.
وأعلن رئيس الحكومة المصرية أمام الجلسة الطارئة لمجلس الشعب قبول استقالة محافظ بورسعيد ووقف مديري أمن ومباحث المحافظة عن العمل وإحالتهما للتحقيق، إلى جانب إقالة رئيس مجلس إدارة وأعضاء اتحاد كرة القدم وإحالتهم جميعا إلى التحقيق.
وأضاف الجنزوري أن لكل مصري الحق في محاسبته ومسائلته في أي وقت وأمام أي جهة، وأنه يعلم جيدا التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهه وتواجه مصير الثورة وتسعى لإجهاضها.
واتهم رئيس الوزراء الإعلام المصري بتأجيج الفتن ونشر الفوضى أمام مجلس الشعب وفي إسنا، وأخيرا أحداث بورسعيد أمس، والتي راح ضحيتها أكثر من 70 من خيرة الشباب المصري، قائلا: "إن الإعلام يعمل ضد مصر أكثر من أي دولة معادية لنا".
وقال الجنزوري: "لن أتكلم بصفتي رئيس الوزراء، ولكني أتحدث بصفتي مصري قبل كل شيء".
ودعا رئيس الحكومة المصرية إلى التكاتف بين جميع القوي السياسية والوقوف يدا واحدة لردع الفتن وتحقيق أهداف الثورة، وفي مقدمتها القضاء على الانفلات الأمني، وأنه لن تتحقق أهداف الثورة إلا بنبذ الخلافات والنظر إلى مصلحة مصر فقط.