خاضت الرأس الأخضر مباراة قوية مع أنجولا أنهتها لمصلحتها بهدف
خاضت الرأس الأخضر مباراة قوية مع أنجولا أنهتها لمصلحتها بهدف قبل النهاية في كأس الأمم الافريقية لكرة القدم أمس الأحد بعدما أصابت المشجعين في البرتغال بالتوتر البالغ إثر تغير النتيجة أكثر من مرة خلال المباراة بين المستعمرتين السابقتين.
ولا يزال نحو 77 ألف شخص من الرأس الأخضر وأنجولا يعيشون في البرتغال وفي كرة القدم العلاقات قوية أيضا بعد أن مثل أكثر من لاعب افريقي ذلك البلد الاوروبي ولعبوا في الدوري هناك.
وأمس الأحد بلغ التوتر ذروته في الوقت المحتسب بدل الضائع حين سجل هيلدون هدفا ليمنح الفوز للرأس الأخضر 2-1 على أنجولا ويقودها للصعود لدور الثمانية. لكن خلال ثوان عبر المشجعون أيضا عن حزنهم لخروج أنجولا.
ويلعب المهاجم هيلدون كالكثير من زملائه في تشكيلة الرأس الأخضر في الدوري البرتغالي. ولو طالع اللاعب المنتتمي المنتمي لنادي ماريتيمو صحف البرتغالية يوم الأحد لرأى مباراة بلاده مع أنجولا تسيطر على العديد منها.
وقبل البطولة أقامت الرأس الأخضر معسكرها التدريبي في جنوب البرتغال بل وذهب مدربها لوسيو انطونيس في رحلة طالت أسبوعا إلى اسبانيا لتعلم أساليب وخطط من جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد وهو برتغالي.
وصعد أعظم لاعبي البرتغال وهو ايزيبيو لقمة المجد في الستينات بعدما انتقل إلى لشبونة من المستعمرة السابقة موزامبيق. وبعد نصف قرن لا يزال هذا البلد الاوروبي يتطلع لافريقيا للحصول على مواهب فنجد لاعبين في المنتخب الوطني مثل ناني ورونالدو ونيلسون ولدوا في الرأس الأخضر.
ويوم أمس لخص المعلق التلفزيوني الفرنسي البرتغالي اوليفييه بوناميتشي المزاج في البرتغال أُناء مباراة الرأس الأخضر مع أنجولا في بورت إليزابيث.
وقال في محطة يوروسبورت البرتغالية قبل نهاية الشوط الأول حين بدا أن الفريقين في طريقهما للخروج من الدور الأول "إنه أمر سيء بالنسبة لنا.. الآن جنوب افريقيا والمغرب الأقرب للتأهل (لدور الثمانية)."
وأضاف "يالها من خيبة أمل ألا يكون أي بلد ناطق بالبرتغالية في دور الثمانية."
وحين انطلقت صافرة النهاية في بورت إليزابيث احتفل بوناميتشي بالتأهل غير المتوقع للرأس الأخضر وتعاطف مع "الأصدقاء الأنجوليين" وقدم الشكر للمشاهدين الذي تابعوا المباراة التي انتهت "بحفل برتغالي."