

Reutersضاعت آمال الجماهير المغربية في رؤية منتخب الأسود في دور نصف نهائي أمم أفريقيا، بعد الخسارة أمام منتخب مصر، بهدف في البطولة المقامة في الجابون.
وكان الجمهور المغربي يعول على هذا الجيل للتأهل إلى دور نصف النهائي، لكن هذا الطموح ذهب أدراج الرياح.
وساد نوع من الحسرة في الشارع الكروي المغربي بعد الإقصاء، خاصة للطريقة التي انهزم بها، بعدما سجل منتخب مصر هدف الفوز في وقت قاتل من المباراة.
غير أن هذه الحسرة جاءت مختلطة بالارتياح لعدة أسباب، أبرزها المستوى الذي قدمه اللاعبون في المباراة، وكذلك الخطة التي خاض به المنتخب المواجهة، رغم قوة الخصم وكذلك سوء أرضية الملعب، فضلا عن إهدار العديد من الفرص التي لاحت لهم في المباراة.
واعتبر الشارع الكروي المغربي أنه المنتخب ربح مجموعة متجانسة من اللاعبين، علما أن الغالبية من لاعبي الشباب وتنقصهم الخبرة.
ورغم الإقصاء، إلا أن قطاع كبير من المتابعين وجه الشكر للمدرب هيرفي رينارد على العمل الذي قام به، واعتبر أنه نجح في مهمته في انتظار قادم الاستحقاقات.



