


لا شك في أن نتائج الجزيرة في أول جولتين لدوري أبطال آسيا مزعجة ومستغربة، لكن إذا أبحرنا في المعطيات والأسباب، فإن تركيز مسؤولي «فخر أبوظبي» على تحقيق لقب الدوري الذي يُغني عن كأس آسيا، ضارباً عصفورين بحجر واحد، لقب الدوري المحلي وتمثيل الإمارات في استضافة كأس العالم للأندية.
أيضاً بإمكان الفريق أن يلحق في مجموعته ويتأهل إذا عوّض أول خسارتين بعد أن يضمن لقب الدوري، لذا، أراح أغلب نجومه في مباراة الاستقلال الإيراني تأهباً لأهم مباراة في دوري الخليج العربي أمام منافسه الأهلي اليوم في الجولة 20، وإذا فاز سيوسّع الفارق إلى عشر نقاط قبل آخر ست جولات، علماً بأنه يبتعد بعشر نقاط عن العين الرابع وتسع نقاط عن الأهلي الثالث وسبع نقاط عن الوصل الوصيف.
أما إذا خسر الجزيرة من الأهلي فسيتقلص الفارق إلى ست نقاط، وبالتالي سيركز أكثر محلياً ليضمن العالمية، غير آبه بدوري القارة، مع التشديد على أن فرصته رقمياً قائمة إذا كسب المعايير التي تحاكي خطته، من دون إغفال الإجهاد البدني والذهني بسبب تقارب الأيام بين البطولتين.
وأمام الإمارات فرصة اللعب بفريقين في المونديال إذا فاز أحد ممثليها بكأس آسيا، مع بطل الدوري.
والأكيد أن العين انتشى بفوزه الثمين خارج أرضه على بونيودكور، معززاً روح العمل مع المدرب الجديد زوران، بينما خسر الأهلي بعد أن فاز، وخسر الوحدة مرة ثانية.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



