


رد وديع الجريء، رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، على الانتقادات الموجهة له حول تراجع الكرة التونسية، كما دافع عن مستوى التحكيم أمام احتجاجات الأندية.
وتحدث رئيس الاتحاد التونسي عن استعدادات منتخب نسور قرطاج لنهائيات كأس الأمم الإفريقية، التي تقام في الجابون، منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل، وحدد هدف الفريق في البطولة.
وأشار الجريء إلى أن خلافاته مع رئيس اللجنة الأولمبية، محرز بوصيان، لم تنتهِ بعد، رغم تبادلهما التحية أمام عدسات الكاميرات.
كووورة حاور الجريء حول أكثر من ملف، وجاء الحوار على النحو التالي:
*بماذا ترد على الانتقادات الموجهة لمعسكر إسبانيا بأنه غير مناسب لأجواء الجابون؟
- برنامج تحضيرات منتخب تونس وضعه هنري كاسبرزاك، مدرب الفريق، مع بقية أعضاء الجهاز الفني، وما علينا إلا أن نوفر ما طلبه منا، حتى يتم إعداد الفريق في أحسن الظروف من وجهة نظره.
*ماذا تأمل من مشاركة المنتخب في كأس الأمم؟
- نملك منتخبا محترما وله سمعة طيبة جدا، لذلك نأمل أن يكون ضمن المربع الذهبي للبطولة، وأنا شخصيا أثق كثيرا في لاعبينا والجهاز الفني، رغم أن المهمة لن تكون سهلة، خصوصا أن القرعة وضعتنا في مجموعة صعبة.
*هل سينضم محمد المثناني إلى منتخب تونس في المستقبل؟
- حسمنا هذا الأمر في سبتمبر/ أيلول الماضي، لن ينضم هذا اللاعب إلى المنتخب مجددا بعدما رفض استدعاء كاسبرزاك في أكثر من مناسبة، المنتخب التونسي يبقى أكبر من أي لاعب مهما كانت قيمته الفنية.
*هل سنرى لاعبين محترفين جدد في المنتخب؟
- نتابع 5 عناصر جديدة تنشط في أوروبا، وفتحنا خطوط الاتصال معهم، بعد كأس الأمم سنضم ثنائي على مستوى عالٍ، على الأقل.
*بماذ ترد على من يقول إن الكرة التونسية تراجعت؟
- الأرقام تثبت عكس ذلك، فمثلا تصنيف المنتخب عالميا أفضل بكثير مما كنا عليه عام 2011، فضلا عن أن الدوري التونسي يحتل المرتبة الأولى كأقوى المسابقات العربية والإفريقية.
*كيف تقيم مستوى التحكيم التونسي في ظل احتجاجات الأندية؟
- التحكيم التونسي بخير، بدأنا منذ فترة إدخال عناصر تحكيمية شابة، ونسير بخطى ثابتة من أجل الارتقاء بالتحكيم، واحتجاجات الأندية لا يمكن أن تكون مقياسا لتقييم الحكام، ولعل اختيار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، الحكم يوسف السرايري، والحكم المساعد أنور هميلة لإدارة مباريات كأس الأمم خير دليل على أننا نسير في الاتجاه الصحيح.
*معنى ذلك أن الاتحاد راضٍ عن عمل لجنة الحكام؟
- المشرفون على التحكيم يقومون بعمل كبير، ونحن نشد على أيديهم حتى نحقق الهدف المنشود، بأن يكون التحكيم التونسي حاضرا في مونديالي 2018 و2022.
*هل هناك نية للتراجع عن قرارات وضع سقف لأجور اللاعبين والمدربين بعد اعتراض الأندية؟
- قرارات تسقيف الأجور صادقت عليها كل الأندية، ونحن كاتحاد قدمنا المشروع للفرق، ومن جانبها اطلعت عليه وصوتت له خلال الجلسة العامة الأخيرة للأندية المحترفة، لذلك لا رجعة في أي قرار بهذا الشأن.
*هل مازال الخلاف قائما مع رئيس اللجنة الأولمبية التونسية؟
- طبعا الخلاف مازال قائما، ورئيس اللجنة الأولمبية هو من بدأ هذا الخلاف.
*ماذا يعني حضوركما جنبا إلى جنب في سهرة الأبطال التي نظمها اتحاد التنس؟
- دعيت لهذا الحفل وقبلت الدعوة بصدر رحب، وحين التقيت رئيس اللجنة الأولمبية تبادلت معه التحية، وهذا أمر طبيعي، وتفرضه الأخلاق، لكن ذلك لا يعني أن الخلافات بيننا انتهت.
قد يعجبك أيضاً





