إعلان
إعلان
main-background

الجانب المادي يزيد الأندية الليبية ضعفا

صلاح نجم
08 أبريل 202014:58
من المنافسات المحلية

تعاني أغلب الأندية في ليبيا، من نقاط ضعف كثيرة على مدار سنوات، تمنع ارتقاء الفرق في عالم الساحرة المستديرة.

ولا شك أن الجانب المادي، هو أبرز نقاط الضعف في الأندية الليبية، حيث أن أغلب الفرق لا تمتلك موارد مالية لتغطية النفقات سواء على مستوى البنية التحتية أو رواتب اللاعبين والمدربين ومصاريف التنقل والإقامة.

ويؤثر الضعف المادي بالسلب على مستويات الأندية في ليبيا التي تعتمد بشكل كبير على ما تقدمه الدولة من دعم لها.

كما يبرز الفارق في الإمكانيات بين الأندية، حيث تمتلك بعض الأندية موارد مالية أكثر من غيرها، وهي أندية لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة مقارنة ببقية الفرق.

وساهم هذا الفارق في حصر المنافسة على الألقاب المحلية بين فرق معينة تهتم بالاستثمار وتنمية الموارد، مع العلم أن الدعم السنوي من جانب الدولة لا يكفي لتطوير الأندية الضعيفة.

ولا بد من إلقاء اللوم على أغلب رؤساء الأندية في عدم تطوير مؤسساتها خاصة فيما يخص وضع خطط استثمارية لزيادة الإيرادات، من أجل مواكبة الأندية المتقدمة. 

البنية التحتية  

تعاني أغلب الأندية الليبية من بنية تحتية متهالكة للغاية فيما يخص الملاعب والصالات والمرافق المختلفة، ووصل الأمر إلى أن بعض الأندية لا تمتلك حتى ملاعب لخوض المران اليومي.

ولا شك أن ضعف وتهالك البنية التحتية يؤثر على مستوى بعض الأندية، مما يؤدي في النهاية لتحقيق نتائج سيئة لا ترتقي لطموحات الجماهير، بجانب عدم تطوير وصقل مواهب فرق الفئات السنية التي تحتاج إلى ملاعب جيدة لاكتشاف المواهب وتقديم مستويات جيدة.

ولعل بعض الأندية الليبية أدركت مؤخرًا أهمية البنية التحتية، وبدأت في تطوير مرافقها وملاعبها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان