إعلان
إعلان

الجامبي داربو.. قصة لاعب كسب شهرته من اتهامات الاحتيال

dpa
28 يناير 201703:44
czpjfbbxeaa-12g

حقق أليو داربو ما يمكن أن يحلم به معظم لاعبي كرة القدم، حيث تقوم وسائل الإعلام في جميع أنحاء أوروبا بنشر تقارير عن اللاعب.

ولم يتلق اللاعب الجامبي داربو "24 عاما" الإشادة كلاعب عظيم، ولكن بدلا من ذلك كان هدفا لاتهامات بالاحتيال الخطير حيث زعم أنه قام بتلفيق قصص وتواصل مع أندية بخطابات توصية مزيفة من أشخاص مثل مايكل زورك مدير الكرة بنادي بوروسيا دورتموند، من جانبه، أكد داربو أنه كان ضحية لوكيل لاعبين حاقد.

ولم يستغرق تلبية طلب من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) لإجراء مقابلة مع اللاعب أكثر من ساعة، وتحدث داربو باللغة الإنجليزية بطلاقة عبر الهاتف، وأثبت شخصيته بصورة من جواز سفره وصورة شخصية (سيلفي)، ومع ذلك، هناك بعض الشكوك.

بدأت مسيرة داربو كلاعب في 2009 ،عندما وقع لفريق لو مان الفرنسي، وظل في فرنسا حتى 2012، قبل الاقدام على مغامرة في عالم كرة القدم.

ولم يكن اللاعب مرتبطا بأندية أو مرتبطا بعقد، ولم يكن يستقر في مكان لأكثر من سبعة اشهر حيث ذهب للعديد من البلدان، من بينها كرواتيا واسبانيا ومالطا والجزائر ومصر، وكان أيضا لاعبا دوليا مع المنتخب الجامبي لفترة.

في 2014، ترددت تقارير أنه كان قريبا من الانضمام لفريق باوك اليوناني، من خلال خطابات توصية مزيفة من مستكشف مواهب سويدي وزورك.

ونفى داربو هذه المزاعم، قائلا إنه لا يعرف زورك، مضيفا :"لم أكن في اليونان، هذا غير صحيح، لقد ذهبت هناك مرة واحدة فقط، كنت في إجازة".

عوضا عن ذلك، قال إن وكيل لاعبين هو المسؤول عن هذه الاتهامات، وهو رجل قابله في فريق دينامو زغرب الكرواتي، ونقل داربو لشريك تجاري.

وقال داربو إنه دفع للأخير مقابل خدماته، ولكنه لم يدفع للأسبق الذي قال له بعدها "أنه سيفعل أي شيء ليدمر اسمه".

وأضاف: "أحيانا يتصل بي مدربون ويقولون (أليو تلقينا بريدا إلكترونيا يرشحك شخص ما للإنضمام إلينا)، وعندما يسأل من رشحه يتبين له أنه لا يعلم الشخص ولم يتحدث إليه من قبل".

وأوضح داربو أنه لم يتواصل أبدا مع السويدي بيورن أنديرسون، رئيس مكتشف المواهب السابق في بايرن ميونيخ، والذي ظهر اسمه في صحيفة "أفتونبلاديد" السويدية في تقرير عن اللاعب.

وذكر التقرير أن الرسائل الالكترونية كانت مزيفة بشكل سيء حيث وجد بها أخطاء إملائية وأسماء خاطئة، وكان من السهل اكتشافها مع وجود شبهات ربما تقع على داربو.

وقال داربو إنه قدم شكوى للشرطة السويدية بشأن التغطية الإعلامية، مؤكدا: "كنت سأصبح في السجن، لو كان ما حدث صحيحا".

وأضاف: "كل هذا خلق مشاكل كبيرة، لي ولعائلتي، ولوالداي ولمسيرتي".

وعند سؤاله لماذا لم يتجه للعامة لشرح وجهة نظره في وقت مبكر، أجاب: "لم أفهم البعد الحقيقي للمشكلة".

وتوجد أيضا صفحة بإسمه على موقع التواصل الاجتماعي على الانترنت (فيس بوك) لكنها ليست صفحة رسمية.

في نفس الوقت سوف يواصل داربو بحثه عن حظه في كرة القدم، حيث يسعى لتوقيع عقد مع أحد الفرق المغربية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان