إعلان
إعلان

الثنائي المشاغب ينتظر جولة جديدة من الصراع في ديربي مدريد

KOOORA
27 سبتمبر 201808:11
راموس وكوستاReuters

لا صوت يعلو في إسبانيا فوق صوت الديربي، حيث يستضيف ريال مدريد جاره اللدود أتلتيكو مدريد، السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة السابعة من الليجا، في معقل الميرنجي "سانتياجو برنابيو".

ويسعى الملكي لنسيان أحزانه في الليجا، بعد السقوط لأول مرة هذا الموسم في فخ الهزيمة أمام إشبيلية، مساء أمس الأربعاء، في معقل الأندلسيين "رامون سانشيز بيزخوان".

وتُعد مواجهة الديربي خاصة بالنسبة للجارين، وستكون أكثر أهمية للملكي، الذي يسعى للثأر من الروخيبلانكوس، الذي اقتنص منه لقب كأس السوبر الأوروبي في بداية الموسم.

صراع البطاقات

يُعد سيرجيو راموس مدافع وقائد ريال مدريد، من أكثر اللاعبين عصبية على أرض الملعب، وهو أكثر مدافع في تاريخ الليجا حصدًا للبطاقات الملونة الصفراء والحمراء.

وعلى الجانب الآخر، دييجو كوستا صاحب السجل الحافل من الأزمات مع الخصوم على أرض الملعب، وتعتبر مواجهة الثنائي أشبه بصراع على "حلبة مصارعة".

وخلال 37 مباراة لراموس ضد أتلتيكو بقميص الملكي في كل المسابقات، حصل على 18 بطاقة صفراء وبطاقة حمراء.

بينما كوستا خلال 12 مباراة ضد الميرنجي، حصل على 8 بطاقات صفراء.

ذكريات سيئة

?i=reuters%2f2018-08-15%2f2018-08-15t201121z_1510906364_rc17b1caff90_rtrmadp_3_soccer-super_reuters

يملك راموس وكوستا ذكريات سيئة، خلال مواجهات الديربي، حيث اشتهرت المباريات في السنوات الأخيرة بين الفريقين بالمناوشات المستمرة بين الثنائي.

وتُعد مواجهة الفريقين في الليجا في ديسمبر/كانون الأول عام 2012، على ملعب "سانتياجو برنابيو" هي الأشهر، حيث تبادل راموس وكوستا الشتائم قبل أن يبصق كوستا على راموس، ويتبادلان الضربات بعيدًا عن أعين الحكم.

واستمرت المناوشات بين الثنائي، فخلال لقاء السوبر الأوروبي مطلع الموسم، قام كوستا بدهس رأس راموس في أحد الالتحامات، ليرد مدافع الميرنجي بضرب مواطنه في وجهه بعدها في كرة هوائية.

الوجه الآخر

على الرغم من كل ما يحدث داخل الملعب من مناوشات ومشادات، لا تتناسب على الإطلاق مع الأخلاق الرياضية، ولكن الثنائي تجمعهما علاقة جيدة جدًا خارج أرض الملعب.

وعقب نهائي السوبر الأوروبي، صرح كوستا: "الكل يعرف مدى إعجابي براموس، وما يحدث في أرض الملعب هو شيء مختلف".

وأضاف "لقد ساعدني كثيرًا وأحترمه، ولكن في الملعب نحن نقاتل، وكل منا يريد الفوز، وفي النهاية نتصافح".

وتحسنت العلاقة بين الثنائي منذ أن انضم كوستا لصفوف المنتخب الإسباني عام 2014، تحت قيادة المدرب السابق فيسنتي ديل بوسكي الذي كان يسعى دائمًا لإزالة الخلافات بين اللاعبين من أجل مصلحة اللاروخا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان