إعلان
إعلان

الثلاثي الذهبي وجدار كورتوا الأبرز في ملحمة بلجيكا والبرازيل

KOOORA
06 يوليو 201816:22
جانب من اللقاء Reuters

بعد واحدة من أكثر المباريات إثارة، في مونديال 2018، سيتأهب المنتخب البلجيكي لموقعة فرنسا، لحساب نصف النهائي، بينما سيتوجب على راقصي السامبا حزم الحقائب سريعًا لمغادرة روسيا، عقب مشاركة مخيبة أخرى في كأس العالم.

وقد عرف صدام بلجيكا مع البرازيل، العديد من المشاهد اللافتة، التي يستعرض "كووورة" أبرزها في السطور التالية:

الثلاثي الذهبي

قدم الثلاثي الهجومي البلجيكي، روميلو لوكاكو وإيدين هازارد وكيفين دي بروين، مباراة مثالية، حيث أرهقوا السيليساو بفضل سرعاتهم العالية، خاصةً على مستوى المرتدات، وخلقوا العديد من الفرص، رغم قوة الدفاع البرازيلي.

جدار كورتوا

?i=reuters%2f2018-07-06%2f2018-07-06t200222z_1220985351_rc1b3310d860_rtrmadp_3_soccer-worldcup-bra-bel_reuters

وقف الحارس البلجيكي، تيبو كورتوا، كجدار أمام أحلام السامبا، حيث تألق في إبعاد العديد من الفرص الخطيرة، خاصةً تصديه الخرافي لتصويبة نيمار الرائعة، قبل نهاية اللقاء.

ويُتوقع أن يزيد هذا المستوى المرتفع، من رغبة تشيلسي في تمديد عقد كورتوا، الذي ينتهي في يونيو/حزيران 2019.

استفاقة متأخرة

?i=reuters%2f2018-07-06%2f2018-07-06t194006z_584404360_rc1e74a3af70_rtrmadp_3_soccer-worldcup-bra-bel_reuters

أهدر المنتخب البرازيلي العديد من الفرص، على مدار شوطي اللقاء، خاصةً في الشوط الثاني، الذي شهد استفاقة متأخرة للسليساو، بعد دفع تيتي بكل من دوجلاس كوستا، وفيرمينو، وريناتو أوجستو، لكن رغم ذلك فشل راقصو السامبا، في الوصول إلى الهدف المنشود.

"غطس" نيمار

?i=reuters%2f2018-07-06%2f2018-07-06t201559z_1988815044_rc1f945486b0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-bra-bel_reuters

واصل نجم باريس سان جيرمان، محاولاته للتأثير على الحكام، بادعاء السقوط في منطقة الجزاء، لكن حكم المباراة لم يحتسب له أي شيء، خاصةً بعد الهجوم الكبير الذي تعرض له نجم البرازيل، عقب مباراة المكسيك في ثمن النهائي، على خلفية كثرة سقوطه وإهداره للوقت.

غياب كاسيميرو

?i=reuters%2f2018-07-02%2f2018-07-02t161914z_1520720673_rc1444446b90_rtrmadp_3_soccer-worldcup-bra-mex_reuters

تأثر المنتخب البرازيلي سلبًا، بغياب متوسط ميدان ريال مدريد، كاسيميرو، لتراكم البطاقات.

وقد فشل بديله فيرناندينيو في القيام بنفس دوره، كما تسبب في الهدف الأول لبلجيكا، إلى جانب أن وجود كاسيميرو، كان ليضيق الخناق على هجوم الشياطين الحمر، لا سيما روميلو لوكاكو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان