

Reutersفرضت منافسات الدور الأول لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حالة استثنائية للغاية، حيث دفع عدة مدربين ثمنا غاليا رغم تأهل أنديتهم، بينما ضاع مجهود نجوم آخرين كانوا يطرقون أبواب النجومية بشدة.
كذلك راحت أندية عملاقة أدراج الرياح، وودعت منافسات البطولة مبكرًا.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أبرز الخاسرين من مرحلة دور المجموعات للتشامبيونزليج:
إنتر ميلان
دخل إنتر ميلان، منافسات الموسم الجاري بقيادة فنية جديدة، حيث تعاقد مع أنطونيو كونتي بعد الاستغناء عن خدمات لوتشيانو سباليتي.
واستبشر عشاق النيراتزوري خيرًا بعد العروض القوية لفريقهم في بطولة الدوري الإيطالي، وتصدره لجدول الترتيب، إلا أن كونتي خذل آمالهم بعروض متذبذبة على المستوى القاري.
ففي مباراة الحسم على أرضه ووسط جماهيره، كان إنتر ميلان بحاجة للفوز، لكنه سقط في فخ الخسارة أمام برشلونة بنتيجة 1-2، رغم أن إرنستو فالفيردي مدرب الفريق الكتالوني أراح بعض نجومه، لتذهب تذكرة التأهل الثانية إلى بوروسيا دورتموند.
أياكس أمستردام
تعرض العملاق الهولندي لسيناريو مشابه لكتيبة أنطونيو كونتي، بل أضاع التأهل بكامل إرادته، حيث دخل الجولة السادسة، وهو يتصدر المجموعة الثامنة برصيد 10 نقاط، إلا أنه خسر أمام ضيفه فالنسيا بهدف، ليتأهل الخفافيش رفقة تشيلسي برصيد 11 نقطة لكل منهما.
وعض إيريك تين هاج مدرب أياكس أمستردام أصابع الندم، لينتقل بفريقه إلى منافسات اليوروبا ليج، بعدما أذهل أوروبا بعروض قوية في نسخة الموسم الماضي التي ودعها من الدور قبل النهائي بسيناريو درامي أمام توتنهام هوتسبير.
جوهرة النرويج
قدم فريق ريد بول سالزبورج النمساوي هدية جديدة للقارة الأوروبية، تتمثل في المهاجم النرويجي الشاب إيرلينج هالاند.
ورغم الوقوع في مجموعة قوية ضد ليفربول حامل اللقب، نابولي الإيطالي وجينك البلجيكي، إلا أن هالاند قدم أوراق اعتماده بصورة قوية، وسجل 8 أهداف لينافس بقوة على لقب هداف البطولة.
لكن الفريق النمساوي ودع أيضا من الدور الأول بالخسارة على ملعبه ووسط جماهيره أمام الليفر بهدفين دون رد، ليُحرم هالاند من اختبارات أوروبية أقوى، وتسويق نفسه على مستويات أعلى.
مفارقة عجيبة
لأول مرة منذ فترة طويلة للغاية، تقرر ثلاثة أندية تأهلت لدور الـ 16، الاستغناء عن مدربيها بسبب سوء النتائج على المستوى المحلي.
ودفع كل من نيكو كوفاتش مدرب بايرن ميونخ الألماني، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتنيو مدرب توتنهام هوتسبير، وأخيرا كارلو أنشيلوتي مدرب نابولي، الثمن غاليا بإقالتهم من منصبهم، لتكمل الأندية الثلاثة مشوارها الأوروبي بفكر فني جديد.
قد يعجبك أيضاً



