إعلان
إعلان

الثقة المفقودة هاجس ألمانيا.. ولا روخا يثبت هويته الجديدة

dw
12 أكتوبر 202010:51
إسبانياEPA

يسعى المنتخب الألماني يوم غد الثلاثاء إلى تحقيق فوزه الرسمي الأول على نظيره السويسري منذ مونديال 1966 حين يستضيفه في كولونيا بالجولة 4 من منافسات المجموعة الرابعة للمستوى الأول من دوري الأمم.

كما يسعى المنتخب الإسباني للاستفادة من وضع مضيفه الأوكراني المثقل بالغيابات بسبب فيروس كوفيد-19.

ويدخل المنتخب الألماني مباراته مع جاره السويسري على خلفية فوزه السبت على مضيفه الأوكراني 2-1، محققا انتصاره الأول في البطولة القارية الجديدة بعد سلسلة من خسارتين وتعادلين في النسخة الأولى ثم تعادلين في النسخة الحالية ضد إسبانيا (1-1) وسويسرا (1-1).

وفوز السبت على أوكرانيا المثقلة بالغيابات، هو الأول لتشكيلة يواخيم لوف منذ عودة المنافسات الدولية بعد توقف 10 أشهر بسبب كورونا.

ومن حسن حظ لوف، فإن المعسكر البافاري سيكون مكتملا أمام سويسرا، وربما يكون نواة المباراة أيضا.

ويعد الفوز بالنسبة للوف مصيريا لاستعادة التوازن وثقته الألمان بعد سنتين على النتائج الكارثية التي تحققت في مونديال روسيا.

ولولا أن رفع الاتحاد الأوروبي عدد منتخبات المستوى الأول من 12 إلى 16 فريقا، لهبط المنتخب الألماني للمستوى الثاني بسبب نتائجه في النسخة الأولى من البطولة القارية حيث أنهى المسابقة خلف هولندا وفرنسا.

هوية جديدة

وعلى غرار ما فعلت ألمانيا السبت في كييف، يسعى منتخب إسبانيا للعودة بالنقاط الثلاث على حساب أوكرانيا الذي قدم ضد "المانشافت" أداء أفضل بكثير من هزيمته الودية 7-1 أمام فرنسا، بسبب غيابات كورونا.

ويأمل المنتخب الإسباني أن يقدم الثلاثاء مستوى أفضل مما ظهر به ضد سويسرا حيث عانى لتحقيق فوزه الثاني ونقطته السابعة بفضل هدف سجله ميكيل أويارسابال في الدقيقة 14.

كما حافظ "لا روخا" بقيادة مدربه العائد لويس إنريكي على سجله المميز أمام أوكرانيا، إذ خرج فائزا من المواجهات الـ 5 الأخيرة بين المنتخبين، آخرها في الجولة الثانية من البطولة الحالية 4-0 في 6 من الشهر الماضي.

وعلى العموم تبدو محاولات إنريكي في بناء منتخب جديد على أنقاض منتخب تاريخي هيمن قاريا وعالميا بين 2008 و2012، قد كللت نسبيا بالنجاح، معتمدا على تشكيلة تمزج بين عنصري الخبرة والشباب.

فإنريكي الذي لا يؤمن بمنطق "الثورة" كما يقول وإنما بمنطق "التغيير"، أبقى على الكبار مثل قلب الدفاع سيرخيو راموس أو لاعب الوسط الدفاعي سيرجيو بوسكتس، لكنه وضع حولهما مجموعة كبيرة من الشبان في مبارياته الأولى بعد العودة لقيادة المنتخب، إثر ابتعاده القسري بسبب الظروف الصحية لابنته (9 سنوات) ثم وفاتها لاحقا، في أغسطس/ آب 2019.

ولم تكن التجربة سيئة حتى الآن، إذ تعادل "لا روخا" مع ألمانيا (1-1 في دوري الأمم) والبرتغال بطلة أوروبا سلبيا، وفاز على أوكرانيا 4-0، وسويسرا 1-0 في دوري الأمم.

وبالإضافة إلى ظاهرة برشلونة أنسو فاتي (17 عاما)، يبدو إريك جارسيا (19)، باو توريس (23)، سيرخيو ريجيلون (23)، فيران توريس (20) وأداما تراوري (24) قادرين على إثبات أنفسهم بقميص "لا روخا" مع مرور الوقت.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان