إعلان
إعلان
main-background

الثغرة وضياع الفرص يتصدران ملامح مواجهة النصر واتحاد جدة

KOOORA
23 نوفمبر 201714:03
مواجهة سابقة بين الفريقينEPA

قدم فريق النصر، واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، وحقق فوزا ثمينا، على حساب ضيفه اتحاد جدة، ضمن الجولة الـ 11 من عمر الدوري السعودي للمحترفين.

ويعد فوز النصر اليوم، تأكيدا على تفوقه أمام اتحاد جدة، خلال السنوات الأخيرة، إذا يعود آخر فوز للعميد على العالمي، إلى عام 2012.

ويرصد موقع كووورة، 5 ملامح من فوز النصر على اتحاد جدة، في التقرير التالي:

الضغط العالي

طبق جوستافو كوينتيروس، المدير الفني للنصر، استراتيجية الضغط العالي منذ بداية اللقاء، وتسبب ذلك في عدم قدرة لاعبي اتحاد جدة، على بناء الهجمات وتوصيل الكرة لنصف ملعب الخصم.

وأجاد محمد السهلاوي ويحيى الشهري خصوصًا، في تطبيق الضغط العالي على دفاع الاتحاد، وساعد ذلك الفريق على قطع الكرات في مناطق متقدمة، ومن ثم صنع الخطورة طوال الوقت.

التنظيم النصراوي

لعب النصر بتنظيم على أعلى مستوى، وبدا واضحًا الشكل الذي لعب به كوينتروس، بتواجد جبهتين كاملتين على كل طرف، مع صنع مثلث في الوسط لإكمال الصورة.

في الجهة اليمنى، لعب عوض خميس وأمامه المغربي محمد فوزير، وفي اليسرى لعب سعد لكرو، وأمامه البرازيلي ليوناردو، وشارك الشهري تحت المهاجم محمد السهلاوي، وخلفه الثنائي حسام غالي وإبراهيم غالب.

وظل النصر يلعب بهذا التنظيم بنجاح كبير، وقدم الفريق مثلثات ومربعات وتبادل لاعبوه الكرات بسرعة كبيرة وبلمسات قصيرة أبهرت المتابعين.

وعندما ضعفت لياقة غالب في الشوط الثاني، أخرجه كوينتيروس، ودفع بعبدالعزيز الجبرين بدلًا منه، من أجل إضفاء صبغة دفاعية أكبر على وسط الملعب.

ثغرة اتحادية

ظهر لاعب اتحاد جدة، محمد ريمان، كثغرة واضحة في دفاع الفريق، وتفوق عليه فوزير بشكل كبير، خلال الشوط الأول.

ساهم في ذلك، عدم قيام فهد المولد بالدور الدفاعي، مما ترك ريمان، في مواجهة فوزير، ومن خلفه عوض خميس بسرعتهما الكبيرة.

وتدخل مدرب الاتحاد بين الشوطين، للتخلص من هذه المشكلة، بإخراج ريمان، والدفع بقائد الفريق عدنان فلاته، مما أدى إلى تقليل الخطورة النصراوية كثيرًا من هذه الناحية.

تأثير كهربا

اتضح تأثير غياب المصري محمود كهربا على فريق اتحاد جدة، في ظل عدم قدرة بديله الشاب، خالد السميري، على الصعود لمستوى الحدث.

وبدون كهربا، أخفق اتحاد جدة في صناعة خطورة حقيقية على مرمى وليد عبدالله، باستثناء بعد اللقطات القليلة، وافتقد الفريق للسرعة المطلوبة من أجل التحول من الدفاع إلى الهجوم.

ضياع الفرص

عاب النصر، كثرة إضاعة الفرص في المباراة، إذ تبارى السهلاوي وفوزير في إهدار الكرات السهلة أمام مرمى عساف القرني، والتي كانت كفيلة بتحقيق فوز نصراوي عريض.

وأدى ذلك إلى بقاء النتيجة معلقة حتى الدقيقة الأخيرة، وكان بإمكان فيلانويفا معاقبة لاعبي النصر، بعد أن مر فهد المولد من سعد لكرو، وأرسل له عرضية داخل منطقة الجزاء في الدقائق الأخيرة، لكن التشيلي سدد الكرة فوق العارضة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان