EPAرغم أن التصريح الحاسم الذي أطلقه البرازيلي مارسيلو مؤخرا، حول مصيره مع ريال مدريد، قد يكون مطمئنا لجماهير الملكي، إلا أنه أبدا لن يكون كذلك للمدرب جولين لوبيتيجي.
الظهير الأمهر ربما في العالم، الذي يعتقد أنه لا يوجد أحد مدريدي أكثر منه في إجابته على سؤال يتعلق بمستقبله مع الفريق الملكي، حاول طمأنة الجماهير المدريدية حول إصابته، إلا أن مدربه الإسباني لا يزال يشعر بالقلق.
فجبهة نجم السامبا الذي خرج مصابا من الفوز على فيكتوريا بلزن بدوري أبطال أوروبا، تعاني دفاعيا في وجوده، إلا أنها ستذوق الأمرين إذا تأكد غيابه عن الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة.
ومع أن الأنباء القادمة من مدريد، أكدت أن مارسيلو، لا يُعاني من أي إصابة عضلية قوية قد تحرمه من خوض مباراة الكلاسيكو، الأحد المقبل، إلا أن مشاركته في حد ذاتها لا تعني أن العملاق الكتالوني لا يضع جبهة البرازيلي خيارا أول للاختراق.
رغم أن مارسيلو وبلا شك يعد أحد أفضل الأظهر في تاريخ ريال مدريد، إلا أن جبهة البرازيلي على الناحية الدفاعية مليئة بالثغرات التي كلفت ولا تزال، فريقه العديد من النقاط.
تأثير رونالدو
وربما كان مارسيلو يعوض ضعفه الدفاعي في فترة تواجد صديقه المقرب كريستيانو رونالدو في الملكي، باختراقاته الرائعة وتمريراته الحاسمة للبرتغالي الذي يستغل أرباع الفرص وأثمانها.
ولكن مع رحيل رونالدو إلى يوفنتوس مطلع الموسم الجاري، ظهر الوهن على الجبهة اليسرى للفريق المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات على التوالي، وبدا أن البرازيلي تأثر بغياب صديقه كريستيانو على المستوى الهجومي، بينما واصل تقديم أداء باهت على المستوى الدفاعي.
خطر ديمبلي
ازدادت مخاوف المدرب جولين لوبيتيجي، من تراجع مستوى مارسيلو، وتأثر جبهته برحيل رونالدو، قبل الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة الذي سيعتمد على الفرنسي السريع عثمان ديمبلي والذي يملك دوافعا كبيرة لاختراق جبهة البرازيلي وتسجيل الأهداف، لا سيما في ظل غياب قائده ليونيل ميسي.
ويبقى تساؤلا محوريا بشأن الخلل المزمن الذي يعانيه الريال على الجبهة اليسرى، بشأن ما إذا كان لوبيتيجي قادرا على سد ثغرات جبهته المكشوفة أمام اللدود برشلونة، أم أنه سيستسلم للعنة رونالدو التي تحاصر الفريق في الكلاسيكو.
قد يعجبك أيضاً



