


سيطر التعادل 2-2 على المباراة السعودية الخالصة التي جمعت الشباب وضيفه اتحاد جدة، مساء اليوم الأربعاء على ملعب الشباب، في ذهاب نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال.
تنظيم اتحادي
جاءت البداية مميزة من جانب الاتحاد سواء عبر التنظيم الدفاعي وتميز خط الوسط بوجود المالكي وهنريكي.
كما كان هجوم النمور حاضرا من خلال المرتدات السريعة مستغلا تحركات وسرعة رومارينيو وجاري رودريجيز، وهو ما نتج عنه الهدف الأول بتوقيع رومارينيو.
ووضحت المساحات الكبيرة في دفاع الشباب وكذلك خلف إيفر بانيجا، وحاول الاتحاد استغلالها كثيرا بالتمريرات البينية السريعة وكسر مصيدة التسلل.
وكاد الاتحاد أن يضيف هدفا ثانيا من رودريجيز لكن تسديدته جاورت القائم، وتكرر ذلك في أكثر من لعبة على مدار الشوط.

وسيطر الشباب على الكرة لكن دون خطورة، إذ اصطدم بالتنظيم الدفاعي المميز من أحمد حجازي وعمر هوساوي، وكذلك الالتزام التام من الظهيرين سعود عبدالحميد والشنقيطي، الذين نجحوا في إغلاق كافة المنافذ أمام لاعبي الشباب.
ولم يستطع الشباب الذي عابه البطء الشديد، إحداث الخطورة إلا بالتسديدات من خارج منطقة الجزاء وتعامل معها الحارس جروهي كما يجب.
واتضح الضعف الدفاعي الكبير لدى فواز الصقور بالجهة اليمنى للشباب، التي ركز الاتحاد عليها كثيرا.
وفرض كاريلي أسلوبه المنظم على مدرب الشباب بيدرو كايشينيا، واستغل الهجمات المرتدة السريعة فكان التفوق الاتحادي حاضرا بهدف دون مقابل.
انتفاضة شبابية
دخل الشباب مهاجما بقوة مستغلا التحركات المميزة لعبد الله الحمدان وجوانكا وتمكن عبر هذا الأخير من معادلة النتيجة سريعا.
وغاب التركيز والضغط القوي الذي فرضه الاتحاد في الشوط الأول، فنجح الشباب عبر الظهيرين في الوصول كثيرا لمرمى الاتحاد وتهديده.
وكادت أن تكون نقطة التحول ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لنواف العابد بعد عرقتله من المالكي، ولكن بانيجا أهدرها وتصدى لها الحارس جروهي.

ولم يقدم ثنائي وسط الاتحاد برونو هنريكي وعبد الإله المالكي المستوى المنتظر منهما، حيث غابا عنهما التركيز الكبير والقيام بأدوارهما الدفاعية عكس الشوط الأول، وحدث ذلك بالهدف الثاني، وكذلك تهور المالكي في عرقلة نواف العابد وتسبب في ركلة الجزاء التي أهدرها بانيجا.
وشكلت الهجمات المرتدة السريعة خطورة كبيرة للفريق الاتحادي وسط ضعف دفاع الشباب، لكن حمدان الشمراني وهارون كمارا ورفاقهم تسرعوا وغابت عنهم الدقة في إنهاء الهجمات.
ووضح الحضور الهجومي الجيد من نواف العابد وبانيجا وجوانكا عكس الشوط الأول، سواء بالتمرير المتقن والخطير والتسديدات وغيرها من الأمور التي غيرت شكل الشباب هجوميا للأفضل وهو ما نتج عنه هدفا ثانيا بالدقيقة 79 عبر إيجور ليشنوفسكي مستغلا الارتباك الدفاعي للاتحاد في تلك اللعبة.
ولكن سرعان ما عاد الاتحاد بهدف التعادل الثاني عن طريق جاري رودريجيز بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعد استغلال الضعف الدفاعي للشباب وغياب الرقابة بالدقيقة 82، كمكافأة له على ما قدمه في المباراة.
وكاد الشباب يضيف هدفا ثالثا، لكنه وجد أمامه دفاعا صلبا بالدقائق المتبقية بوجود أحمد حجازي الذي وقف كالحاجز، وبرز دفاعيا وتواجد في صناعة اللعب في مجمل المباراة، وخلفه الحارس المميز مارسيلو جروهي أمام الهجمات الشبابية، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلها.





قد يعجبك أيضاً



