


تترقب جماهير الكرة الإماراتية، مواجهة شباب الأهلي وضيفه الوحدة، غدا الثلاثاء، على استاد راشد بدبي، كونها الأهم والأقوى في مباريات دور الـ32 بكأس رئيس الدولة.
ومنذ إجراء قرعة البطولة، ولا حديث في الشارع الرياضي الإماراتي سوى عن تلك المباراة، خاصة وأن القرعة أسفرت عن مواجهات تجمع بين فرق متفاوتة القوة بين أندية من دوري أدنوك للمحترفين، وأخرى من دوري الدرجة الأولى.
ولم تكن هناك مواجهات تجمع بين طرفين من دوري المحترفين سوى مباراتي شباب الأهلي مع الوحدة، والعين مع دبا الفجيرة، والتي تقام بعد غد، وتميل فيها الترشيحات للجانب العيناوي، في ظل تواجد دبا الفجيرة في قاع ترتيب الدوري.
وهناك أسباب تزيد من حرارة مواجهة الغد، والتي أعتبرها الكثيرون، بمثابة نهائي مبكر للبطولة القوية، والتي يحمل الشارقة لقبها، وتم تجنيبه خوض الدور الأول.
فرصة للثأر
تتعادل قوى الفريقين هذا الموسم، حتى يحتلان المركزين الأول والثاني في ترتيب دوري أدنوك للمحترفين برصيد 22 نقطة لكل منهما.
ويتصدر شباب الأهلي الترتيب بفارق المواجهات المباشرة فقط، وإن كان الوحدة الأكثر تسجيلا للأهداف.
وستكون أمام الوحدة فرصة للثأر غدا، من خسارته في سبتمبر/أيلول الماضي (1-2)، في المواجهة التي جمعتهما على استاد راشد، ضمن الجولة الثالثة للدوري.
ويتوقع أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا كبيرا في مدرجات استاد راشد، خاصة وأن المباراة تقام في أول أيام الراحة من كأس العالم (قطر 2022).

شباب وخبرة
وسوف يزيد من اشتعال المواجهة امتلاك الفريقين مزيجا رائعا من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، ففي الوحدة يتواجد القائد إسماعيل مطر، والشباب عبد الله حمد والحارس محمد الشامسي، بينما يقود شباب الأهلي المدافع الخبير وليد عباس، والشباب أحمد جميل وحارب سهيل.
تجدر الإشارة إلى أن شباب الأهلي، هو أكثر الأندية الإماراتية فوزا بكأس رئيس الإمارات برصيد 10 بطولات، وبفارق بطولة واحدة عن الشارقة، في المركز الثاني، وبفارق 8 بطولات عن الوحدة.
وخسر الوحدة أمام الشارقة مباراة نهائي كأس رئيس الإمارات الموسم الماضي، فيما توج شباب الأهلي، بطلا في المرتين السابقتين على التوالي.

قد يعجبك أيضاً



