Reutersفي أول مواجهة مع ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا، سيكون لدى جونزالو هيجواين، قناص يوفنتوس، فرصة للثأر من فريقه القديم، الذي لم يقدره وأيضا تغيير سمعته في النهائيات الكبيرة.
وأصبح المهاجم الأرجنتيني، صاحب أغلى صفقة انتقال على الإطلاق في كرة القدم الايطالية، عندما رحل من نابولي إلى يوفنتوس في العام الماضي.
وتركت قيمة الصفقة وهي 90 مليون يورو (100.56 مليون دولار) العديد من النقاد في حالة ذهول، بعد إقدام يوفنتوس على دفع هذا المبلغ الكبير لمهاجم اشتهر بإضاعة الفرص السهلة في الأوقات الحاسمة.
وعندما أعاد توني كروز، تمريرة للخلف في نهائي كأس العالم 2014 ذهبت الكرة إلى هيجواين الذي اكتفى بتسديدها خارج المرمى رغم أنه كان في وضع انفراد.
وفي نهائي كأس كوبا أميركا 2015 ضد تشيلي، أهدر فرصة أخرى بعد تمريرة من لافيتسي ثم أطاح بركلة ترجيح فوق العارضة.
وكرر التاريخ نفسه في نهائي كأس كوبا أميركا 2016 ضد تشيلي أيضا، عندما أضاع ثالث فرصة في ثالث نهائي على التوالي، حيث اكتفى بوصيف البطل.
وإهدار هذه الفرص ليس جديدا على جماهير ريال مدريد، التي تتذكر إضاعته لفرص خطيرة في أدوار خروج المهزوم في دوري الأبطال.
لكن هذا لا يتوافق مع تسجيله هدف الفوز في الدقيقة 89، عندما قلب الفريق الملكي تأخره 1-3 إلى انتصار 4-3 على اسبانيول في موسمه الأول مع الفريق، وهو ما مهد الطريق نحو حصد لقب الدوري في 2007 وإحرازه أكثر من 20 هدفا في ثلاثة مواسم.
ولم تكن الانتقادات بعيدة عن هيجوين لكنها اثرت كثيرا على شخصية اللاعب الأرجنتيني الحساسة والمتقلبة، والذي انتقل إلى نابولي في 2013 واعترف بعد ذلك بأنه بكى عندما رحل عن ريال مدريد.
وكانت بداية هيجوين متواضعة مع يوفنتوس، بعد رحيله المرير من نابولي، لكنه تلقى دعما كبيرا من جماهير الفريق، ليتغير مستواه تماما، وأحرز سبعة أهداف في خمس مباريات، قبل أن ينهي الموسم بتسجيل 24 هدفا ليفوز الفريق القادم من تورينو بالدوري للمرة السادسة على التوالي.
وقال هيجواين في فبراير/شباط الماضي "يوفنتوس مثل ريال مدريد. يجهزك من أجل الفوز. لكن الجماهير لا تطالبك بالكثير مثلما كان الحال في ريال مدريد. ليس من ثقافتهم إطلاق صيحات الاستهجان ضد لاعبيهم".
وأظهر امتنانه للجماهير عندما هز الشباك في موناكو، في ذهاب الدور قبل النهائي بالقفز فوق اللوحات الاعلانية والتوجه إلى الجماهير لتحيتهم.
وضاعف هدفه في الشوط الثاني رصيده السابق في 24 مباراة في أدوار خروج المهزوم في دوري الأبطال، وفتح الطريق أمام يوفنتوس لبلوغ النهائي في كارديف وفرصة إنهاء نحسه في أكبر بطولة للأندية في القارة.
والآن يملك هيجواين فرصة إنهاء سجله السيء في النهائيات ضد الفريق، الذي وضعه على خريطة كرة القدم لكن لم يعتبره من ابنائه على الإطلاق.
قد يعجبك أيضاً



