إعلان
إعلان
main-background

الثأر والانتقام يحركان ألفيس وهيجواين لإسقاط ريال مدريد

dpa
01 يونيو 201709:46
هيجواين وألفيسReuters

سيكون من الصعب إيجاد لاعبين يمتلكون دوافع، كتلك التي يمتلكها كل من داني ألفيس، وجونزالو هيجواين، لاعبي يوفنتوس، في نهائي دوري الأبطال، السبت المقبل، كون الثنائي لديه حسابات معلقة مع ريال مدريد، أو إذا صح القول، ثأر قديم.

ولا يوجد بالنسبة للاعبين البرازيلي، والأرجنتيني، أشياء قد تكون أكثر إثارة من إلحاق الهزيمة بريال مدريد، في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتختلف الأسباب بين اللاعبين في هذا الشأن، فطالما كان ألفيس، لعقد كامل "آفة" بالنسبة لأنصار الريال، طوال مدة لعبه ببرشلونة، فيما لم يخف هيجواين في أي مرة، حقده على الطريقة التي غادر بها النادي الملكي.

وانضم اللاعبان ليوفنتوس، هذا الموسم، وأصبحا بطريقة، أو بأخرى من اللاعبين البارزين بالموسم الرائع الذي قدمه الفريق، الذي ضم لخزائن بطولاته، الثنائية المحلية (الدوري والكأس)، ويأمل في تحقيق ثلاثية تاريخية.

وغادر ألفيس، برشلونة (بعد 8 سنوات مليئة بالنجاج)؛ بسبب خلافات بينه وبين رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو، وأعضاء مجلس إداراته، وهي الخلافات التي لم يتورع اللاعب البرازيلي عن التحدث عنها علانية.

?i=reuters%2f2017-02-08%2f2017-02-08t172422z_626046824_lr1ed281ccb4p_rtrmadp_3_soccer-italy-cro-juv_reuters

واستمتع ألفيس بالثأر من برشلونة هذا الموسم، بعد أن ساهم في الإطاحة به من ربع نهائي دوري الأبطال، بالإضافة للتتويج بلقب الدوري الإيطالي، الأمر الذي أخفق في تحقيقه النادي الكتالوني في أسبانيا.

بيد أن العديد من أنصاره القدامي، الذين ساندوه خلال مسيرته ببرشلونة، يدعمونه حاليًا من أجل حرمان ريال مدريد من الفوز بدروي الأبطال، لكن اللاعب البرازيلي، قال: "لن تكون مباراة بين ريال مدريد وبرشلونة".

ودافع ألفيس، عن قميص برشلونة بشراسة، خلال الفترة ما بين عامي 2008، و2016، ودفعته شخصيته الفريدة إلى وضع ريال مدريد في مرمى نيرانه دائمًا؛ حيث كان لا يكف عن مهاجمته.

وقال ألفيس ذات مرة، هاجم فيها الفريق الملكي: "ريال مدريد لا يعرف تقبل الخسارة أبدًا.. يزعجه أن يكون في الخلف لسنوات عدة".

ولم يبتعد ألفيس أبدًا عن المشاحنات، فقد كان دائم الصراع مع اللاعبين الأبرز بريال مدريد، كريستيانو رونالدو، وسيرجيو راموس.

وتحدث ألفيس عن اللاعب البرتغالي، قائلاً: "إنه مغرور كثيرًا، ويحب الظهور"، وهو القول الذي كان كافيًا كي يتحاشى رونالدو، تحيته خلال حفل جائزة الكرة الذهبية الأخير.

أما فيما يتعلق براموس، فد تدخل ألفيس في المشكلة التي جمعت اللاعب بجماهير نادي إشبيلية، التي وجهت إليه صافرات الاستهجان، أكثر من مرة.

وقال ألفيس، عن هذا الموقف: "لم يفعل شيئًا كي يكسب الاحترام".

?i=epa%2fsoccer%2f2017-05%2f2017-05-14%2f2017-05-14-05964916_epa

ويفوق ألفيس، اشتعالاً ورغبة في الانتقام زميله الأرجنتيني هيجواين، الذي لعب لصالح ريال مدريد في الفترة ما بين "2006 - 2013".

وكان هيجواين، دائمًا ما ينتابه الشعور بأنه لم يحصل على التقدير الواجب، وأنه كان لزامًا عليه التنافس مع الصفقات الكبيرة التي يبرمها النادي الملكي، حتى فاض به الكيل في النهاية.

بالإضافة إلى أنه كان هناك قطاع من جماهير الريال، تصمه ببعض صفات النقص، كما يحدث معه حاليًا بمنتخب الأرجنتين، فهو كان بالنسبة لهم اللاعب الذي لا يظهر في المباريات الكبرى، والمتخصص في إضاعة الأهداف الحاسمة، وكل هذا كانت صفات شكلت سمعته التي رافقته حتى تورينو، معقل يوفنتوس.

لهذا لم تكن مفاجأة رؤيته يحتفل بالهدف الذي سجله في شباك موناكو، بنصف نهائي دوري الأبطال، فقد انطلق يركض ويركض حتى مدرجات المشجعين.

والآن أصبح في مواجهة ريال مدريد، وعن هذا تحدث اللاعب قائلاً: "ستكون مباراة غريبة لكنها ستكون رائعة. نصف مسيرتي قضيتها مع ريال مدريد، ولديَّ أصدقاء كثيرين هناك".

ورغم ذلك، يعرف الجميع، أنه يتطلع أكثر من أي شخص آخر، أن يدخل التاريخ من بوابة الرجل، الذي أسقط ريال مدريد في كارديف، بهدف حاسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان