


وصف المهندس طارق التويجري مدير إدارة الإحتراف باتحاد الكرة السعودي استقالته من إدارة الإحتراف بأنها إستقالة وليست هروبا.
وقال التويجري خلال حديثه لبرنامج كورة على قناة روتانا أن ماحدث هو إختلاف في وجهات النظر لذلك قدم إستقالته، موضحا أن إدارة الإحتراف لا تتقبل الإختلاف في وجهات النظر.
وقال التويجري:"عندما شكلت إدارة الإحتراف بدلًا من لجنة الإحتراف بقرار من مجلس الإدارة، كان من المفترض أن يكون لها كامل الصلاحية".
واضاف التويجري أن العمل في السلك الرياضي يقدم دروسا، ومن الممكن أن تكون هناك إجتهادات ولا تكون في محلها.
وأكد أنه لم يجد في إدارة الإحتراف أنها تستطيع أن يكون لها إستقلاليتها في إتخاذ القرار، وماحدث في الغرف المغلقة يبقى فيها.
وقال التويجري: "رأى مجلس الإتحاد السعودي لكرة القدم أن يتخذ عقوبات مخففة وذلك لعدة إعتبارات، ولست مجبرًا على هذه الإعتبارات، ويجب أن يكون الإتحاد قوي من البداية، واذا انهزم من البداية سوف يكون كذلك مدة فترته".
وأردف:" أنا أكثر شخص تعرض لهجوم إعلامي منذ بداية قضية عوض خميس و محمد العويس، ولم أرد بحرف واحد".



