

EPAيعد المغربي أحمد رضا التكناوتي لاعب الوداد، أحد أبرز الحراس في قارة أفريقيا، إذ أسهم بقوة في تتويج فريقه بلقب النسخة الماضية من دوري أبطال أفريقيا، ونال مكافأة ذلك؛ الانضمام لقائمة منتخب بلاده في كأس العالم 2022 الجارية في قطر.
ورغم أن التكناوتي لم يشارك في المونديال، لكونه الحارس الثالث (بعد منير المحمدي) لكنه يلعب دورا كبيرا في غرف الملابس لدعم زميله، الحارس الأول ياسين بونو.
وتحدث التكناوتي في حوار لـ كووورة عن سر تفوق منتخب المغرب في كأس العالم، وأسباب إنجاز التأهل إلى نصف النهائي.
كما كشف عن رأيه في أداء زميله ياسين بونو والمدرب وليد الركراكي، وتطرق لتفاصيل أخرى.
بداية، هنيئا للمغرب وللعرب جميعا التأهل لنصف نهائي المونديال. كيف تقيم هذا الإنجاز؟
أنا فخور بكل اللاعبين والجهاز الفني، الذي كتب التاريخ ببلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخب المغربي والمنتخبات العربية والأفريقية، وهو أمر رائع تحقق بفضل عدة أمور، أهمها التوفيق بجانب الروح القتالية، والجهود الكبيرة التي بذلت.
ما سر تفوق المغرب في مونديال قطر؟
نحن مجموعة متكاملة ، نفكر بواقعية ونعمل في كل مباراة بكل قوة. أعتقد أن سر تفوقنا وانتصاراتنا في كأس العالم أننا عائلة واحدة. المنتخب أصبح مترابطا جدا، ولا فارق بين أي لاعب داخل الملعب أو على مقاعد البدلاء.
بصراحة، هل توقعت هذا الإنجاز؟
حلمنا منذ البداية بكسر أرقامنا السابقة والوصول لأبعد نقطة في كأس العالم، والآن أحلامنا تكبر شيئا فشيئا، فعبرنا المجموعات على حساب منتخب قوي بحجم بلجيكا، ومنتخب سريع ومميز وهو كندا. وتكرر نفس الأمر في ثمن النهائي أمام إسبانيا ثم جاء الدور على البرتغال، وتأهلنا إلى نصف النهائي.
ماذا بعد التأهل لنصف النهائي، وكيف ترى مواجهة فرنسا؟
كما قلت طموحنا يكبر ولا حدود له، والآن نحن في المربع الذهبي، ونحترم جميع من ينافسنا، لكن الملعب هو الفيصل بيننا وأي منافس، وكل الاحتمالات مفتوحة أمامنا وهدفنا مواصلة كتابة التاريخ.
تعاملت مع المدرب وليد الركراكي في الوداد، كيف ترى بصمته مع المنتخب؟
الركراكي أضاف لنا الكثير فهو مدرب رائع وزرع فينا روح المجموعة والفريق الواحد بشكل أكبر.
تعاملت معه في الوداد وهو مدرب يعرف كيف يدير المباريات، ويجيد شحن اللاعبين نفسيا بشكل رائع، ونجاحاته المميزة أكثر ما يعبر عنه. أعتقد أنه أحد أهم أسباب هذا الإنجاز.
كيف تصف علاقتك مع الحارس ياسين بونو؟
بونو بمثابة أخ عزيز وتربطني به علاقة جيدة منذ سنوات، وهو فخر للكرة العربية والمغربية.
نشكر بونو على أدائه فهو حارس مذهل وتصديه لكرة رونالدو أمام البرتغال ليست الوحيدة المؤثرة في البطولة، فقد تصدى لكثير من الكرات الخطرة، في كل مباراة، لذلك يلعب دورا مهما في انتصاراتنا ومستواه رائع في المونديال. أتمنى له مواصلة التألق.
أخيرا، ما رسالتك للجماهير المغربية والعربية الداعمة لأسود الأطلس؟
أشكرهم من كل قلبي فهم الدافع القوي لنا وهدفنا إسعادهم في كل مباراة وننتظرهم في لقاء فرنسا.


