إعلان
إعلان

التفوق الأوروبي لا يزال مجرد حلم يراود سان جيرمان

reuters
07 مايو 201420:00
2014-05-07-04195788_epaEPA
لم يصل باريس سان جيرمان بعد لمنتصف خطة مدتها خمس سنوات للفوز بدوري أبطال أوروبا لكن لقبه الثاني على التوالي في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم يبدو أكثر من مجرد عزاء.

وبعد إنفاق أكثر من 200 مليون يورو (278.5 مليون دولار) على انتقالات اللاعبين منذ الاستحواذ على النادي في 2011 يتوقع الملاك القطريين أن يصبح باريس سان جيرمان قوة تؤخذ بعين الاعتبار على المسرح الأوروبي.

لكن تحت قيادة كارلو أنشيلوتي ولوران بلان خرج بطل فرنسا من دور الثمانية في مسابقة المستوى الأول للأندية في أوروبا في 2013 و2014 وفي المرتين بقاعدة الهدف خارج الأرض أمام برشلونة وتشيلسي على الترتيب.

وقال بلان بعد فوز باريس سان جيرمان بكأس رابطة الأندية الفرنسية الشهر الماضي "مررنا بموسم جيد للغاية.. انهيناه بهذا اللقب."

وأضاف "لكن ليصبح موسما رائعا فإننا بحاجة للتألق على المسرح الأوروبي. الكل مهووس بهذا الهدف.. النادي والإعلام والجماهير."

وقال القائد تياجو سيلفا لمحطة كانال بلاس أمس الاربعاء "أول عشرة أشهر كانت جيدة لكن الشهر الأخير لم يكن جيدا. العام القادم يجب أن نفوز بدوري أبطال أوروبا."

وخرج باريس سان جيرمان من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي على يد برشلونة دون أن يخسر أي مباراة فتعادل 2-2 باستاد بارك دي برينس قبل أن يتعادل 1-1 في كامب نو في لقاء الاياب.

وهذا الموسم بدا أنه سيصل إلى الدور التالي بعد فوزه 3-1 على تشيلسي في باريس لكنه دفع ثمن الخيارات الخططية المحدودة أمام بلان وافتقار الفريق للخبرة في الخسارة 2-صفر في لندن وهو يلعب بدون المهاجم المصاب زلاتان إبراهيموفيتش.

وفي الوقت نفسه كان فريق العاصمة يسحق منافسيه في فرنسا وفاز بلقب الدوري قبل جولتين على النهاية.

وأضاف أيضا لقب كأس رابطة الأندية بفوزه 2-1 على أولمبيك ليون في النهائي بفضل ثنائية إدينسون كافاني.

وقدم مهاجم اوروجواي أداء مخيبا في دور الثمانية لدوري الأبطال لكنه أظهر قيمته في استاد فرنسا.

وبلغ باريس سان جيرمان مستويات جديدة على الصعيد المحلي وأصبح تقريبا من أفضل الفرق على الإطلاق في تاريخ الدوري الفرنسي حتى وإن فشل في معادلة إنجاز نانت في موسم 1994-1995 حين خسر مباراة واحدة فقط.

لكنه لا يزال يتطلع لكسر رقم ليون القياسي البالغ 84 نقطة (موسم 2005-2006) بالإضافة لتجاوز السجل القياسي في عدد الانتصارات (25) الذي حققه نانت (1966 و1980) واستاد رانس (1960) وموناكو (1961).

ولا يبدو من الممكن الوصول لفارق الأهداف القياسي وهو زائد 63 وحققه ستاد رانس في 1960 رغم عروض إبراهيموفيتش.

وأحرز مهاجم السويد 25 هدفا في 31 مباراة بالدوري ويتقدم على كافاني (16 هدفا في 30 مباراة) في قائمة الهدافين.

وما قد يسعد باريس سان جيرمان هو صعود موناكو إلى القمة بعد أن أنفق الملياردير الروسي دميتري ريبولوفليف الكثير من الأموال قبل بداية الموسم.

وسينهي موناكو الدوري في المركز الثاني بعدما فقد مهاجم كولومبيا رادامل فالكاو بسبب اصابة في الركبة في منتصف الموسم.

وتعني عودة فالكاو في الموسم القادم بالإضافة للمزيد من الاستثمار من ريبولوفليف أن باريس سان جيرمان سيواجه منافسة جادة خاصة اذا تمت معاقبته من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على انتهاك لوائح اللعب المالي النظيف.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان