إعلان
إعلان

التغيير الشامل طريق إسبانيا لاستعادة مجدها

reuters
28 يونيو 201614:53
فيسنتي ديل بوسكيEPA

عاد لاعبو منتخب إسبانيا لكرة القدم إلى مدريد، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، دون أي إنجاز بعد خروج الفريق من ثاني بطولة كبرى على التوالي.

فبعد كابوس كأس العالم 2014 في البرازيل ووداع البطولة من الدور الأول، عاد اللاعبون إلى البلاد عقب الخسارة (2-صفر) أمام إيطاليا في دور الستة عشر لبطولة أوروبا المقامة حاليا في فرنسا.

ويبدو تغيير المدرب حتميًا بعد فشل ديل بوسكي مرتين عقب الفوز مع إسبانيا بكأس العالم 2010 وبطولة أوروبا 2012.

ويرى 93 بالمئة من المشاركين في استفتاء أجرته صحيفة "ماركا" الإسبانية اليوم ضرورة تغيير ديل بوسكي.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-06%2f2016-06-27%2f2016-06-27-05394847_epa

ويرى جيرار بيكيه مدافع إسبانيا أن المنتخب الوطني بحاجة لإعادة تخطيط، وقال إن أسلوب اللعب الذي جلب للبلاد الانتصارات الأخيرة لم يعد فعالا.

وقال مدافع برشلونة للصحفيين: "نحن بحاجة للتفكير بشكل جماعي. نحتاج للتفكير فيما هو أفضل لمستقبل المنتخب الوطني. لو أردنا الفوز ببطولات كبرى مجددا يجب أن نرفع مستوانا. لم نعد الفريق الذي يمكنه المنافسة على الألقاب. لم نعد الفريق الأفضل في أوروبا".

وتابع بيكيه: "رغم محاولة الأداء بنفس الطريقة التي اعتدنا عليها خلال السنوات الأخيرة لم نعد نملك نفس الفعالية. خروجنا من البطولة قد يساعدنا على المشاركة في البطولات المقبلة باعتبارنا لم نعد مرشحين للفوز بعد الآن".

وأكد أن الفريق يحتاج لتطوير كبير، قائلا: "نحتاج لتطوير مستوانا كثيرًا قبل نهائيات كأس العالم في روسيا".

وطالب الكثيرون بتغييرات شاملة عقب انتكاسة الفريق في كأس العالم بالبرازيل لكن ديل بوسكي احتفظ بالكثير من اللاعبين متوقعا منهم العودة لمستواهم.

وظهر الفريق بعيدا عن مستواه خلال الخسارة (2-1) أمام كرواتيا ثم إيطاليا.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-06%2f2016-06-27%2f2016-06-27-05394798_epa

وقال سيرجيو راموس قائد الفريق وأكثر مدافعي إسبانيا مشاركة في المباريات الدولية للصحفيين: "بصراحة من المؤلم العودة للبلاد والخروج من دور الستة عشر رغم إدراكنا أنه كان بوسعنا القيام بدور أكثر في هذه البطولة. إنها ضربة كبيرة لنا لكن يجب أن نحافظ على وحدتنا لنطوي هذه الصفحة".

وقاد راموس منتخب إسبانيا خلال المباريات الأربع بالبطولة في غياب الحارس المخضرم إيكر كاسياس عن التشكيلة الأساسية، إذ دافع ديفيد دي خيا عن مرمى المنتخب بدلا منه.

وأضاف اللاعب البالغ عمره 30 عاما: "لا أعرف هل هناك حاجة للتغيير أم لا لأنك تجد لاعبين في منتخبات أخرى يلعبون وعمرهم 35 عاما".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان