EPAتقاسم فريق الفيصلي وضيفه الفتح، نقاط المباراة التي استضافها باستاد مدينة المجمعة الرياضية بالمجمعة، في الجولة 26 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وشهدت ندية، وإثارة كبيرة من الطرفين، اللذين أهدرا الفرص بكثافة أمام المرميين عبر شوطي اللقاء، في حين كان طموح كل فريق خطف النقاط لتعزيز موقفه خلف كوكبة المقدمة.
التعادل، رفع رصيد الفيصلي إلى 37 نقطة في المركز السادس، ويضيف الفتح نقطة لرصيده ليصل إلى 34 نقطة في المركز الثامن.
لم تمر المباراة بفترة جس نبض، فقد كشف كل مدرب عن نواياه في التسجيل مبكرًا، وكانت منطقة المناورة مسرحًا لهجمات متبادلة على المرميين، وكثرت الفرص التي أهدرت برعونة من مهاجمي الفريقين، أو بتألق لحارس المرميين، ملائكة، ومكسيم كوفال.
وبعد سلسلة من المحاولات الفتحاوية، تلقى علي الزقعان هدية من زميله في النموذجي الأوروجواياني ماتياس أجويجاري، في الدقيقة 38، سجل منها هدف التقدم للفتح.
بحثًا عن الرد انتفض العنابي، وهاجم بقوة مرمى ضيفه، وبعد جملة فنية تتكرر كثيرًا بين مهاجمي الفريق روجيريو، وجوستافو عدّل الأخير النتيجة في الدقيقة 42، لتشهد الدقائق المتبقية مزيدًا من الإثارة. وبحث كل فريق عن هدف ثانٍ لم يسعفهما الوقت لتحقيقه.
ولم يختلف الوضع في الشوط الثاني، فلم يكن في بال فتحي الجبال مدرب الفتح، ولا بريكليس شاموسكا، مدرب الفيصلي، أن يخرجا بغير الفوز لتعزيز موقع فريقيهما في الجدول، لتشهد دقائق الشوط بحثًا متزايدًا عن هدف ثانٍ من الجانبين.
وكانت الأفضلية النسبية للمضيف، بفضل وسطه الذي أمد ثنائي الهجوم الخطر بكرات عدة، لم تهتز لها الشباك، فيما اعتمد الضيوف على سرعة أطراف فريقهم، فشكلوا هجمات خطرة خصوصًا في نهاية الشوط، برع الحارس الدولي مصطفى ملائكة في التصدي لها.
كانت السمة البارزة للشوط كثرة ضياع الفرص، وحبست هجمات الفتح أنفاس جمهور العنابي في دقائق الحصار التي فرضها الضيوف في نهاية اللقاء، لكن بقيت الشباك عصية لينهي الحكم اللقاء بتعادل عادل للفريقين.
قد يعجبك أيضاً



