إعلان
إعلان
main-background

التعادل مرفوض

محمد جاسم
15 مارس 201701:38
20

لماذا وصفنا نقطة التعادل التي عاد بها العين من جدة بأنها إيجابية، بينما اتفق الجميع على أن التعادل الذي انتهى عليه لقاء الأهلي أمام ضيفه التعاون السعودي سلبي؟ واقع الحال يشير إلى أن فلسفة التعامل مع هذا النوع من البطولات، تعتمد على جمع النقاط وعدم التفريط بأي منها إذا ما أردت البقاء والاستمرار في المنافسة، وبالتالي فلا مانع من أن تتعادل خارج ملعبك ولكن أن تخسر أو تتعادل على أرض وأمام جماهيرك، فإنها استراتيجية مرفوضة لأنها لا تقود الفريق نحو التأهل والبقاء في البطولة.

وبالعودة إلى النتيجة التي عاد بها العين من جدة إثر تعادله بهدفين أمام مضيفه الأهلي السعودي في الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا، حسابياً يمكن وصفها بأنها إيجابية لأنها أبقت على حظوظ الفريق في التأهل قائمة، كما أنها حافظت على سجل الزعيم خالياً من أي هزيمة، مع نهاية مرحلة الذهاب برصيد خمس نقاط في المركز الثاني، بينما التعادل الذي خرج به الفرسان أمام التعاون يعتبر نتيجة سلبية بكل المقاييس سواء الفنية أو التنافسية، فالأهلي تعادل مع فريق أقل منه إمكانات ومستوى وفرط في فرصة ذهبية لاعتلاء الصدارة، وعندما يحدث ذلك للفريق في مباراة تقام على ملعبه وأمام جماهيره، فمن الطبيعي أن يكون التعادل سلبياً.

كلمة أخيرة

عفواً في مثل هذه المنافسات التعادل مرفوض وغير مُجدٍ.

*نقلا عن جريدة الرؤية الاماراتية 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان