إعلان
إعلان

التعادل أمام اليونان يجلب سهام النقد لإنريكي

efe
26 مارس 202115:48
إنريكيEPA

طرح التعادل غير المتوقع لمنتخب إسبانيا أمام اليونان بهدف لمثله في مستهل التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، عددا من الجوانب التي يجب تصحيحها أمام مدرب "لا روخا" لويس إنريكي، في ظل ضرورة الفوز على جورجيا وكوسوفو في مباريات ذات خصائص متشابهة.

ومن الفوز على أحد أقوى المنتخبات في العالم مثل ألمانيا بدور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية، طرحت إسبانيا بعودتها بهذا الأداء شكوكا في مواجهة فريق ذي مستوى متوسط على الساحة الأوروبية مثل اليونان.

ومع استدعاء نفس اللاعبين عمليا لكن في مواجهة فلسفة مختلفة، لم يعرف منتخب إسبانيا العثور على سبل مناسبة للتغلب على نهج المنافس.

وفي بلد يعج بالتناقضات، يجري التحول في مباراة واحدة من الطموح من جديد للصعود إلى القمة إلى التأكيد على أن هذا الفريق ليس لديه القدرة على الفوز بأي لقب.

ويعرف لويس إنريكي ذلك ولهذا السبب بعد النتيجة السيئة استوعب غضبه وسلط الضوء على الجوانب التي يثمنها في لاعبيه مثل اللياقة البدنية للضغط بقوة وعدم السماح للخصم بشن هجمات مرتدة والاستحواذ على الكرة.

ومع ذلك، أظهرت إسبانيا أن لديها الكثير من الجوانب التي ينبغي العمل على تصحيحها في هذا النوع من المباريات التي تنتظرها في طريقها إلى مونديال 2022.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-03%2f2021-03-25%2f2021-03-25-09097577_epa

وستجرؤ فقط السويد على اللعب مع إسبانيا بنفس الطريقة، لكن بقية المنافسين سيضيقون المساحات وسيلتزمون الدفاع، وسيحاولون دفع لاعبي إسبانيا لتذوق مرارة الصبر لفترة طويلة.

وأمام اليونان، عاد الجمهور لمشاهدة أداء سيئ مرة أخرى من فريق يستحوذ على الكرة دون أن يشكل خطرا، ما يعيد إلى الأذهان موقفا مشابها عندما تجرعت إسبانيا مرارة الإقصاء من كأس العالم بواسطة روسيا المضيفة التي انتجهت نفس الأسلوب.

وخلال المباراة التي أقيمت في غرناطة مساء الخميس، أساء منتخب إسبانيا استخدام التمرير الأفقي، ولم يصنع فرصا للحسم أمام اليونان.

وفي هذا الصدد، قال لويس إنريكي: "في مرحلة الإنجاز، افتقرنا إلى البراعة"، وفقط كان ألفارو موراتا الذي وقع على الهدف الأول والوحيد للإسبان من يركز على مرمى الخصم بقوة.

وقرر إنريكي مكافأة تألق ماركوس يورنتي باستدعائه كأساسي، حتى لو كان بعيدا عن مركزه الطبيعي، إذ أنه لم يستدع أي ظهير أيمن باستثناء بدرو بورو، الذي صعد من منتخب تحت 21 عاما.

وبعيدا عن منطقة التأثير، تراجعت فعالية ماركوس يورنتي ولم ينضم إلى الهجوم، كما لم يظهر قط بين خطوط المنافس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان