خيّم التعادل السلبي على المواجهة الودية التي جمعت المنتخبين البحريني واللبناني مساء اليوم على استاد البحرين الوطني في اطار تحضيرات اصحاب الارض لمواجهة قطر في تصفيات كأس آسيا 2015 واستعدادات الضيوف لمواجهة تايلاند في التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل عام 2014.
وقدم الفريقان مباراة متوسطة المستوى طغى فيها الحذر على تحركات اللاعبين ،ودفع الارجنتيني كالديرون بتشكيلة جمعت بين عنصري الخبرة والشباب ، وشهدت مشاركة الحارس سيد محمد جعفر العائد من الاصابة، فيما قاد محمد حسن خط الدفاع الى جانب الشاب علي خليل، ولعب فوزي عايش وعبد الله مبارك في مركزي ظهيري الجنب، في الوقت الذي تولى فيه عبد الوهاب علي ضبط الايقاع كلاعب محور، تاركا مهمة الاسناد الهجومي لكل من سيد ضياء سعيد ومسعود قمير وسعد العامر الذين لعبوا خلف رأس الحربة محمد الرميحي، والأخير كان صاحب الفرصة الاخطر للمنتخب البحريني حينما سدد كرة قوية ابعدها حارس المنتخب اللبناني مهدي خليل ببراعة.
من جانبه عمل المنتخب اللبناني على تكثيف الرقابة على لاعبي المنتخب البحريني من خلال القيادة الواعية لكابتن الفريق يوسف محمد، وحيوية حسن معتوق وتحركات عباس عطوي وعلي حمام التي شكلت ازعاجا لمدافعي المنتخب البحريني لكن من دون تهديد حقيقي لمرمى سيد جعفر.
وفي الشوط الثاني لجأ مدربا المنتخبين الى اجراء العديد من التبديلات للوقوف على جاهزية كافة اللاعبين قبيل المواجهات الرسمية القادمة، وفي الوقت الذي شهد فيه الشوط الثاني بعض المحاولات الهجومية من قبل الطرفين الا ان التعادل السلبي كان سيد الموقف.
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)