
صدم أنصار نادي الجيش الملكي لكرة القدم، الذين حضروا بأعداد قوية لستاد الفتح لمتابعة زعيم الكرة المغربية وهو يواجه التطواني برسم إياب دور سدس عشر نهائي كاس العرش، بعدما أجهز عليه ذهابا بتطوان بثلاثية نظيفة وقدم أوراق اعتماده كواحد من أكبر المرشحين هذا الموسم للمنافسة على الألقاب.
خسارة الجيش برباعية و مروره للدور المقبل من دون إقناع مستفيدا من أفضلية هدفين الإياب، وتفكك خطوطه وخاصة الضعف الكبير الذي سجل على مستوى خط الدفاع وحارسه الجديد كريم فكروش، أعاد الشك من جدد ليخيم على محيط الفريق، ويفرض طرح مجموعة من علامات الإستفهام بخصوص نقاط الضعف التي دونها المدرب البرتغالي روماو بعد هذه المواجهة والتي حجبتها المباريات الودية التي خاضها الفريق بمعسكر أسبانيا.
ومن المفارقات التي حملتها مبارتا التطواني ذهابا وإيابا هو استئثار لاعبي الجيش الذين نشأوا داخل مركزه الرياضي بتسجيل 4 أهداف من أصل 5، ( هدفان للنغمي وهدفان لليوسفي) في حين ظهر الوافد الجديد من الدوري السعودي حسن الطير بمستوى فني جد متواضع.
ولم يقدم الوافدون للجدد للجيش إضافات كبيرة باستثناء ظهور العمراني قائد الوداد السابق بمستوى طيب، وتجاوب المحترف السابق بالدوري الهولندي إلياس الحداد مع الأدوار المختلفة التي أناطه بها المدرب روماو.
وسيواجه الجيش بدور ثمن النهائي شباب الحسيمة الذي كان قد تفوق عليه الموسم المنصرم ذهابا وإيابا بنفس الحصة ( 4 أهداف)، ويسعى روماو لاستعادة توازنه بعد الهزة العنيفة التي تسببت فيها رباعية التطواني، إذ أكد لكووورة عقب المباراة أنها كانت مباراة أشبه بالمرآة وكشفت أمامه عيوب الفريق التي ينبغي إصلاحها سريعا قبل دخول المراحل الحاسمة بالكأس الذي يمثل أحد أهم أهداف الفريق هذا الموسم.
قد يعجبك أيضاً



