إعلان
إعلان

التطواني يسعى لاقتناص فرصة العمر بمونديال الأندية

المغرب: منعم بلمقدم
02 ديسمبر 201411:58
48

"الحياة فرص، و الفرصة التي سنحت أمام نادي المغرب التطواني حديث العهد بالألقاب على مستوى مسابقة الدوري المغربي، قد لا تتكرر مستقبلا أو قد يطول انتظارها لسنوات".. هكذا خاطب رئيس النادي عبد المالك أبرون لاعبي الفريق الذي سيكون ممثلا لكرة القدم المغربية بمسابقة مونديال الأندية، ليحمل اللواء و المشعل خلفا لنادي الرجاء الذي حظي بهذا الشرف في مناسبتين  سابقتين.

الإختلاف هذه المرة هو كون التطواني سيشارك بقبعة المضيف و صاحب الإستضافة وهو الإمتياز الذي لن يكون حاضرا في السنوات القادمة، إذ يتعين عليه خلالها اجتياز حاجزين و مطبين بغاية الصعوبة، الأول الفوز بلقب الدوري المغربي ثم بعدها اكتساح مسابقة دوري أبطال أفريقيا .

و بعد أن أزال الدهشة وهو يحرز أول ألقاب الدوري المغربي قبل سنتين مع نفس المدرب عزيز العامري، يبدو التطواني اليوم أكثر نضجا و قوة على تحمل المسؤولية و دخول معترك الكبار و مقارعتهم حتى.

التطواني واحد من الأندية المغربية التي تنعم باستقرار إداري كبير تجلى في بقاء رئيسه أبرون الذي يشرف على مؤسسة تجارية و اقتصادية كبيرة بمنصبه لأكثر من 8  سنوات، مع تكريس الثقة في المدرب العامري للموسم الرابع تواليا، وهو أمر ناذر الحدوث داخل الأندية المغربية كثيرة التقلبات.

و يراهن المغرب التطواني على معادلة إنجاز نادي الرجاء البيضاوي إن لن يكون بمقدروه تخطيه، أي الحلول وصيفا بالمسابقة و بلوغ المباراة النهائية و هو ما سيشكل إنجازا كبيرا و لربما حدثا سيتم تخليده بسجلات الفريق و الإحتفال به كل سنة.

وسيكون على ممثل كرة القدم المغربية بذل أقصى ما يستطيعه من مجهودات لتحقيق هذا الهدف و الذي لا يبدو مستحيلا، إلا أنه لن يكون مفروشا بالورد، و سيبذل لأجله اللاعبون الكثير من العرق و الجهد.

استفادة التطواني من تجربة الرجاء ستكون حاضرة خلال المسابقة، إذ يتعين عليه تجاوز حاجز الضيف الإعتيادي على المسابقة، وهو ضيف خفيف الظل لا يتجاوز في الغالب محطة المباراة الأولى وهو أوكلاند سيتي ممثل أوقيانوسيا، ليصل للدور الموالي الذي سيتيح أمامه و أمام الجميع متابعة لقاء واعد بالكثير من المفاجآت باصطدامه الوشيك و المرتقب بنادي وفاق سطيف الجزائري، حيث موعد مباراة دربي عربي بتوابل مونديالية.

و تضمن الكرة العربية على الأقل حضورا بمعترك المربع الذهبي للعام الثاني تواليا حيث سيكون إما التطواني أو سطيف حاضرين بهذا الفاصل، شريطة إنهاء مغامرة الدب القطبي الأوقيانوسي مبكرا.

مدرب التطواني العامري قال عند حلوله ضيفا على موقع الفيفا ، أنه سيلعب ورقة"تيكي- تاكا" البرشلونية لبلوغ المباراة الحلم،و يقصد بها المباراة النهائية،واعدا أنصار الفريق بتقديم مشاركة مميزة تدخل هذا النادي الشمالي لسجلات المسابقة الفضية.

و يعول التطوانيون كثيرا على جيل موهوب من اللاعبين استطاعوا في فترة وجيزة اكتساح مسابقة الدوري المحلي و سحب البساط من تحت أقدام السواعد الثقيلة و في مقدمتها الجيش و قطبي الدار البيضاء ( الوداد و الرجاء)، وهو الجيل الذي سيتم تأطيره من لاعب الخبرة محسن ياجور الذي حل بالمركز الثالث بالنسخة السابقة كأفضل لاعبي الدورة خلف ريبيري الفرنسي و لام الألماني حيث قاد يومها الرجاء لمركز الوصافة.

كرة القدم المغربية التي فقدت كل أمل لها في حضور الكان القادم بسبب مطرقة الكاف التي هوت على رؤوس الجميع، تنظر لمشاركة التطواني بهذا المحفل العالمي على أنها قد تشكل ورقة التوت التي ستخفي الكثير من الندوب و العورات التي جعلت الإخفاقات لازمة مغربية و بامتياز خلال كل المشاركات الخاصة بالمنتخبات..

 لذلك سيتحول أنصار جميع الأندية و بالإعارة لداعمين للتطواني على أمل أن يقارع ريال مدريد في مباراة نهائية حالمة،طالما أن كل الترشيحات تصب في خانة الملكي الجبار و المكتسح للأخضر و اليابس حاليا بالليجا كما بدوري أبطال أوروبا؟

فهل يفعلها ممثل المغرب أم أنه سيظل الطريق مبكرا و يعود لقواعده خائبا؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان